تحدّث الكاتب الصحفي الجزائري كمال داوود، لدى نزوله ضيفا على قناة “فرانس 5″، عن الحراك الشعبي والحرية والعلاقات بين الجزائر وفرنسا.

وفي حديثه عن الحراك، قال كمال داوود، إنه ضد إطلاق مصطلح الحراك على المظاهرات التي أسقطت نظام عبد العزيز بوتفليقة.

ويرى داوود أن مصطلح “الحراك” يوحي بأنه رقصة لبنانية وليس ثورة، واستدرك المتحدث قائلا:” أنا أفضّل أن نطلق عليه مصطلح انتفاضة وليس ثورة”.

في السياق أكد الكاتب الجزائري، أن الحراك الشعبي حقّق أهدافه في البداية، إلا أنه لم يكن يملك ترجمة سياسية، مشيرا إلى أنه لا يمكن إحداث التغيير بالشعارات والمظاهرات.

ولفت المتحدث إلى أن الحراك تمّ الاستحواذ عليه بعدها من قبل الإسلاميين و بعض المعارضين الذين لايملكون شيئا وغيرهم، ولهذا الشعب لم يكن يعلم لماذا كان يخرج في مظاهرات، حسب قوله.

وتأسف الصحفي الجزائري، لعدم ترجمة الحراك سياسيا.

وعلى صعيد آخر، قال صاحب رواية “زبور”، إن الجزائر الآن بين حكومة لا تعرف ماذا تفعل، ومعارضة لا تملك مشروعا غير معارضة هذا النظام.

وتطرق الكاتب إلى توتر العلاقات بين الجزائر وباريس، معتبرا أن الجزائر تقسّم الجزائريين، بينما فرنسا تجمعهم.

وقال كمال داوود، إن الجميع مهما كان معارضا للنظام، ما إن يصرّح ماكرون بشيء حتى يتفق الجميع ويصدر بيانات بنفس الخطاب، وهو ما يجعل فرنسا تجمع الجزائريين.

وعلى صعيد آخر، قال ضيف “فرانس5″، إن الجزائريين كُتب عليهم أن لا يكونوا أحرارا وأن يعرفوا ثقافة الحرية.

يذكر أن كمال داوود، فاز مؤخرا، بالجائزة العالمية للعلمانية، في طبعتها الـ15.