وقعت الشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيمياوية “آسي أس” اتفاقية شراكة هامة مع الشركة الإيطالية “سيجيت”، المتخصصة في صناعة الهياكل البلاستيكية والمطاطية لصالح شركات تصنيع السيارات.
وحسب بيان لوزارة الصناعة، تهدف الاتفاقية لإطلاق صناعة اللوازم البلاستيكية والمطاطية عبر الشركة الفرعية الممثلة في مجمع البلاستيك والمطاط.
وترمي هذه الشراكة إلى تعزيز الصناعة الوطنية في الجزائر في مجال اللوازم البلاستيكية والمطاطية، من خلال دعم قطاع صناعة السيارات المحلي وزيادة نسبة الإدماج الوطني.
مخطط صناعي واعد
وفي هذا الصدد، أكد وزير الصناعة، سيفي غريّب، على أهمية نقل التكنولوجيا وتوفير التكوين المتخصص للكوادر الجزائرية، بما يتماشى مع تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تطوير النسيج الصناعي الوطني.
وشدد الوزير، على ضرورة الإسراع في تنفيذ هذا المخطط الصناعي، بهدف رفع نسبة الإدماج الوطني وتوفير فرص العمل وخلق قيمة اقتصادية مضافة للجزائر.
وأشار الوزير، إلى أنه تم تأسيس لجنة خاصة تهتم بالمناولة في قطاع قطع غيار السيارات، وذلك لضمان تطوير هذا القطاع الحيوي.
استقطاب للعلامات العالمية
ويتوقع أن تساهم هذه الشراكة في إنشاء مؤسسة مختلطة مع الشريك الإيطالي، بهدف إنتاج هذه الهياكل لصالح شركات تصنيع السيارات في الجزائر.
ومن جهته، أبدى الشريك الإيطالي لشركة “سيجيت” خلال اللقاء استعداده لتوفير الدعم الكامل في هذا المجال، واستغلال خبرته التي تمتد لأكثر من 60 سنة في مجال صناعة الهياكل البلاستيكية والمطاطية.
وفضلا عن هذا، ستوفر الشركة الإيطالية نقلًا تكنولوجيًا متقدمًا لضمان أعلى معايير الجودة، حيث تتمتع بمعامل ومخابر متخصصة في اختبار المطابقة وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
كما عبر الشريك الإيطالي، على تطلعه لاستقطاب علامات جديدة في السوق مثل فولكسفاغن ومرسيدس وأودي وغيرهم.
وفي ذات السياق، يذكر أن شركة هيونداي بدأت الخطوات الأولى نحو إقامة مصنع لها في الجزائر، والذي يُعد من أكبر المشاريع الصناعية المنتظرة في منطقة شمال إفريقيا.
وقد تسهم هذه الشراكات الاستراتيجية تعزيز قطاع صناعة السيارات في الجزائر وتطوير القطاع الصناعي المحلي، مع توفير فرص عمل جديدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين