قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، إن الذاكرة الوطنية “هي نبض الأمة، والشريان الذي يُغذي حاضرها ومستقبلها، والنبراس الذي تهتدي به الأجيال المتلاحقة”.
وخلال زيارة عمل وتفقد لمقر الفرقة الثامنة المدرعة بالناحية العسكرية الثانية، أكد الفريق شنقريحة أن حماية الذاكرة هي واجب مقدس، ومسؤولية جسيمة يتحملها الجميع.
وقال في هذا الصدد: “إن حماية وصون ذاكرتنا الوطنية، الحافلة بالمآثر الخالدة، والنهل من قيمها النبيلة ومبادئها الراسخة، هو واجب مقدس، ومسؤولية جسيمة نتحملها جميعا، كما أكد عليه مرارا السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني”.
وتابع: “فذاكرتنا التي لن نتخلى عنها أبدا هي ذخيرتنا، التي لا تنضب، في كسب كل الرهانات، ومواجهة كافة التحديات، مهما كان نوعها ومصدرها، وهي زادنا الذي نستمد منه بواعث قوتنا ووحدة أمتنا”.
ودعا الفريق شنقريحة، لاستذكار الذين أخلصوا للوطن، وقدموا أرواحهم عربونا للاستقلال، مع اقتراب ذكرى استرجاع السيادة الوطنية.
ولفت المتحدث إلى أن دور المواطن في مواجهة مختلف التهديدات، لا يقل أهمية عن ما تقوم به وحدات الجيش الوطني الشعبي في الميدان.
وأضاف أن المواطن “مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن يتحلى بأعلى درجات الوعي، ويسهم بوطنيته العالية، في الحفاظ على أمن واستقرار بلادنا، وإحباط كل محاولات أعداء الوطن، الذي ضحى من أجله الملايين من الشهداء عبر تاريخه الطويل”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين