افتتح وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم السبت، منجم الحديد في غار جبيلات، بحضور والي ولاية تندوف والوفد الوزاري المرافق له.
وقال وزير الطاقة بالمناسبة: “لقد تمكنا من الوصول إلى هذه المرحلة بعد سنوات عدّة من الأشغال والدراسات التي قمنا بها في أكبر المخابر العالمية، حيث مكّنت هذه الأخيرة من تحديد المنتجات القابلة للتسويق على المستويين الوطني والدولي وهي؛ مركز الحديد وكريات الحديد والمنتجات شبه المصنعة كالبيلات مثلا”.
وأوضح الوزير عرقاب، أن هذا المشروع الهيكلي سيمر بعدة مراحل ممتدة من سنة 2022 إلى 2040، حيث ستكون المرحلة الأولى من 2022 إلى 2025، ويتم خلالها استخراج من 2 إلى 3 مليون طن من خام الحديد ونقله بريا، إلى بشار وشمالها من أجل تحويله وتثمينه من قبل متعاملين وطنيين أبدوا رغبتهم في الاستثمار.
لم تفلح فرنسا في استغلاله إبان الاستعمار ولا الرؤساء في الجزائر بعد الاستقلال.. تعرف على قصة منجم غار جبيلات؟ pic.twitter.com/7NYC37hOrd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 23, 2022
أما المراحل الموالية، فستكون ابتداء من سنة 2026، وتنطلق مباشرة بعد إنجاز خط السكة الحديدية، حيث سيتم استغلال المنجم بطاقة كبرى تسمح باستخراج من 40 إلى 50 مليون طن سنويا.
كما نوه الوزير، إلى أن هذا المشروع ليس خاصا بقطاع المناجم فقط، بل يتعداه إلى كل القطاعات وبالخصوص قطاعات النقل والأشغال العمومية والطاقة والمياه والمالية والبيئة والتهيئة العمرانية والأمنية.
وأوضح عرقاب، أنه يتوجب تظافر جهود كل القطاعات لإنجاح هذا المشروع الضخم الذي ستعود فوائده الاجتماعية والاقتصادية على كل الوطن عموما وعلى منطقة تندوف والجنوب الغربي الجزائري خصوصا.
وعدّد وزير الطاقة والمناجم مكاسب المشروع؛ كتوفير مناصب العمل وخلق وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير السكن والهياكل الاجتماعية.
واختتم الوزير كلمته متمنيا للمشروع النجاح مع التأكيد على الدعم الدائم والمتواصل للسلطات الجزائرية من أجل إنجاح مثل هذه المشاريع المنجمية الصناعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين