أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن قضية الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار، يحكمها مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها وفق قرارات الأمم المتحدة، مجددًا تمسك الجزائر بمواقفها الثابتة تجاه قضايا التحرر العادلة.
وجاء ذلك في تغريدة نشرها بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حيث شدد على أن هذه القضية تندرج ضمن مسار استكمال تصفية الاستعمار، في إطار احترام الشرعية الدولية وقرارات الهيئة الأممية.
وأوضح ناصري أن الجزائر ستبقى ثابتة على دعمها للشرعية الدولية، ومساندة الشعوب في كفاحها المشروع من أجل الحرية وتقرير المصير، بما يتماشى ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتشارك الجزائر في المفاوضات المتعلقة بالصحراء الغربية بصفة “مراقب” ضمن المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة، إلى جانب كل من المغرب وجبهة البوليساريو وموريتانيا، وذلك في إطار الاجتماعات والموائد المستديرة التي دعا إليها المبعوثون الشخصيون للأمين العام للأمم المتحدة.
وتؤكد الجزائر في مواقفها الرسمية أنها ليست طرفًا في النزاع، بل بلد جارٍ معني بالاستقرار الإقليمي، وتدعم حلاً سياسيًا عادلًا ودائمًا يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.
وتحيي الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في 27 فيفري، الذكرى الخمسين لإعلان قيامها سنة 1976، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتجدد الدعوات إلى حل النزاع في الصحراء الغربية وفق مسار أممي يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين