يعيش الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة وضعا صعبا في ألمانيا، منذ انطلاق مرحلة الإياب، حيث أصبح عاجزا أن يكون حاسماً، مثلما كان عليه الأمر الموسم الماضي وحتى في النصف الأول من الموسم.
واكتفى ابن مدينة جيجل بتوقيع هدفين فقط، في النصف الثاني من الموسم، بينما لم يتمكن من زيارة الشباك في آخر 9 مباريات مع فولفسبورغ، مكتفيا بتقديم تمريرتين حاسمتين خلال هذه الفترة.
ومع تراجع مستوياته على الصعيد الفردي، وجد فولفسبورغ نفسه في تراجع رهيب ودخل منطقة الخطر منذ أسابيع، وبالتالي يُمكن أن ينزل عمورة إلى الدرجة الثانية، مع ناديه.
ولا يملك المهاجم الجزائري الكثير من الوقت لأجل التدارك، على أمل الخروج من الباب الواسع، لأن رحيله مبرمج في الميركاتو القادم، بعد قضائه موسمين بألوان فولفسبورغ.
ويحتاج عمورة إلى التألق خلال المباريات الثلاث المتبقية في الدوري، حتى يُغادر الفريق منطقة الخطر، غير أن المأمورية لن تكون سهلة على الإطلاق، لأن فولفسبورغ سيُسافر في مناسبتين، بينما يستقبل البطل بايرن ميونيخ.
وحتى إن كانت حظوظ فولفسبورغ ضئيلة للبقاء في البوندسليغا، إلاّ أن مهاجم المنتخب الوطني يعمل على استغلال المباريات المتبقية، لأجل رفع معنوياته، قبل الموعد الكبير الذي ينتظره هذا الصيف والمتمثل في نهائيات كأس العالم.
وسجل عمورة 8 أهداف خلال الموسم الحالي، بينما قدّم 4 تمريرات حاسمة، وهي حصيلة متواضعة مقارنة بإمكانياته الكبيرة، لكنها تجعله اللاعب الأكثر حسما في صفوف ناديه.
وتراجعت القيمة التقديرية للدولي الجزائري منذ أسابيع قليلة، لتصل إلى 27 مليون يورو، حسب تقديرات موقع ترانسفر ماركت، وهو أكثر ما يُخيف إدارة فولفسبورغ التي حدّدت سابقاً سعر نجمها بأكثر من 40 مليوناً.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين