أعلن رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، اليوم الأحد عودة علماء الجزائر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد استقالة أحمد عبد السلام الريسوني.
وقال قسوم في تصريحات لقناة “النهار”: “من الآن أصبحنا أعضاء كاملي الحقوق في الاتحاد العام لعلماء المسلمين وسنستأنف نشاطنا بصفة عادية”.
وأضاف: “لقد وصلنا للمرجو وهو استقالة الريسوني، ونأمل أن نصل إلى نتائج أفضل في المستقبل، بتجنيب الاتحاد الوقوع في مثل هذه الأخطاء”.
وتابع: “سنخبر العلماء الجزائريين في الاتحاد العالمي أن يستأنفوا نشاطهم بكل تضامن ومسؤولية ووعي، ونعتقد أنهم سيكونون فعالين في الانتخابات القادمة لانتخاب الرئيس القادم، وكذا في اللجان المتخصصة المنبثقة عن الاتحاد”.
وكان مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد قبل استقالة الريسوني، حيث جاء في بيان نشره صباح اليوم الأحد: “توافق مجلس لأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليباً للمصلحة وبناءً على ما نصّ عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
وكان الريسوني قد قدم استقالته إلى الاتحاد صباح اليوم الأحد قائلا: “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأنا الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و 22 من النظام الأساسي للاتحاد والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين