حذّرت منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من التداعيات الإنسانية والمناخية المتفاقمة للحرائق التي شهدتها الجزائر، معتبرة أن الخسائر الناجمة عنها لا تقتصر على الأضرار المادية المباشرة.
وأشارت المنظمة إلى أن الخسائر الناجمة عن الحرائق في الجزائر وتونس والمغرب تتجاوز الأضرار المادية، لتمسّ بشكل مباشر الحق في الحياة والسكن الآمن والعيش في بيئة صحية.
وقالت مسؤولة الحملات الإقليمية في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كنزي عزمي، إن هذه الخسائر تهدد كذلك أمن المجتمعات المحلية وقدرتها على الصمود أمام أزمات مناخية متلاحقة.
وأكدت عزمي أن الأزمة المناخية لا ينبغي قياسها فقط من خلال مؤشرات ارتفاع درجات الحرارة أو عدد الكوارث المسجلة، وإنما أيضًا من خلال حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عنها.
واعتبرت المسؤولة أن الحرائق الكارثية التي شهدتها الجزائر، إلى جانب تونس والمغرب، تجسّد التداعيات المتفاقمة لأزمة المناخ في المنطقة، في ظل ما تسببه هذه الكوارث من انعكاسات مباشرة على حياة السكان وأمن المجتمعات المحلية.
وسجلت الجزائر في الأيام القليلة الأخيرة، تزامنا مع موجة الحر التي شهدتها البلاد، سلسلة من الحرائق التي مست الغابات والأدغال والمحاصيل.
من جهته، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في الحوار الإعلامي الدوري الذي بُثّ سهرة أمس، أن الجزائر ستعمل على تدعيم إمكاناتها في مجال مكافحة حرائق الغابات، خاصة أسطول طائرات الإطفاء، لمواجهة الكوارث الطبيعية التي أصبحت تتكرر سنويًا بفعل التغيرات المناخية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين