دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله، اليوم السبت، إلى خلق تعاون ديني بين مختلف المذاهب والديانات.
واعتبر غلام الله، في تصريح لجريدة “الخبر”، على هامش افتتاحه الملتقى الوطني حول المالية الإسلامية، بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، أنه “لا ينبغي جعل دين في صراع مع آخر ولا بد من خدمة الإنسانية في المقام الأول”.
واستشهد المتحدث بقول الأمير عبد القادر: “أنا لم أكن أقاتل المسيحيين أن كنت أقاتل المستعمرين”.
ويرى المسؤول ذاته، أنه لا يجب جعل الإسلام ضد المسيحية، ولا الكاتوليك ضد الارتودوكس، بل ينغي أن يتعاون علماء الدين أيا كانت ديانتهم من أجل صلاح الإنسانية.
وذكّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بأن هذا التعاون سبق وأن تم العمل به من قبل في وثيقة الدوحة ووثيقة مكة.
وقال أبو عبد الله غلام الله: “حتى داخل الإسلام لا بد من تعاون المذاهب الدينية، والاستثمار في الثروة الدينية لتنمية الفكر العلمي والتشريع في بلادنا”.
وفي رده عن سؤال حول الدول التي ستتعاون معها الجزائر في المجال الديني، أكد أبو عبد الله أنه سينعقد ملتقى بعد رمضان في الرياض بالسعودية لمعرفة الدول التي ستشارك فيه والتي ستعمل في مجال التعاون الديني والإنساني، مع باقي الدول.
ويوم 12 أفريل، أكد غلام الله، خلال نزوله ضيفا على العدد الثاني من “منتدى الفكر الثقافي الإسلامي” بقصر الثقافة “مفدي زكرياء”، أن الثقافة الإسلامية تقوم في أساسها على ترسيخ ثقافة الحوار، والتعايش والتسامح بين الأديان والثقافات.
وقال غلام الله، في مداخلته الموسومة بـ “التعايش والقيم الإنسانية: رؤية معرفية في المنظومة الثقافية الإسلامية اليوم”، أن “القرآن الكريم يضع المتحاورين ابتداء على نفس المسافة من الموضوع، فهو لا يحاور من الاستعلاء وإنما هي محاورة الند للند، الذي يبحث عن الحقيقة وليس الذي يريد فرض حقيقته”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين