أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بتحضير مؤتمر .كبير يجمع كل رؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية
ويأتي الاجتماع في إطار التحديث العميق للجهاز الدبلوماسي وأساليب عمله والتكيف الضروري مع تحديات العصر وفق ما جاء في مخطط عمل الحكومة.
وأجرى تبون عدة تغييرات على الجهاز الدبلوماسي حيث استحدث 7 أذرع جديدة في عدة اختصاصات وعين على رأسها سفراء ودبلوماسيين مرموقين يعملون تحت إشراف وزير الخارجية رمطان لعمامرة.
وتهدف الخطوة إلى تفعيل الجهاز الدبلوماسي وإعادة التنشيط الضروري للإدارة العامة للمراقبة الاستراتيجية والتنبؤ وإدارة الأزمات، كأداة مهمة للدبلوماسية الحديثة في سياق تحديات متعددة ومتنوعة (كوفيد، حرائق قاتلة، صراع في الصحراء الغربية، توترات إقليمية حول مالي وليبيا).








