أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، اليوم الثلاثاء، ترشحه للرئاسيات الليبية المزمع إجراءها شهر ديسمبر المقبل.
وقال حفتر، إنه أقدم على تقديم طلب ترشحه امتثالا لقواعد الديمقراطية وتطبيقا لخارطة الطريق المتفق عليها بين الليبيين.
وأوضح حفتر أنه لم يترشح طلبا للسلطة أو بحثا عن مكانة، بل لقيادة الشعب الليبي في مرحلة وصفها بالمصيرية.
ووجّهت النيابة العسكرية الليبية أول أمس، طلبا إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بإيقاف سير إجراءات ترشح سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر للرئاسة، إلى حين امتثالهم للتحقيق في تهم موجهة إليهم.
وكشفت صحيفة “هارتس” العبرية مؤخرا أن صدام نجل اللواء الليبي المتقاعد حفتر أجرى زيارة سرية خاطفة إلى تل أبيب، حاملا رسالة من والده يطلب فيها مساعدة عسكرية سياسية إسرائيلية، مقابل إقامة علاقات دبلوماسية في المستقبل بين ليبيا وإسرائيل.
من جهتها لا تمتلك الجزائر التي تؤدي دورا بارزا لحلحلة الأزمة الليبية، علاقات جيدة مع حفتر الذي تمادى في تصرفاته العدائية تجاه الجزائر.
وكان الناطق باسم خليفة حفتر أحمد المسماري قد هاجم الجزائر بعد حوار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع قناة الجزيرة القطرية.
وادعى المسماري أن الجزائر واقعة تحت تأثير الجماعات المتطرفة التي تسببت في العشرية السوداء.
من جهته ردّ الرئيس عبد المجيد تبون على تهديد خليفة حفتر للجزائر بعبارة شعبية ساخرة في إشارة إلى أن تهديد المشير للجزائر مجرد كلام فارغ فقط ولن يجرؤ على فعل شيء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين