أدانت اليوم الخميس المحكمة الإبتدائية للقليعة بولاية تيبازة، والي ولاية العاصمة الأسبق عبد القادر زوخ بثلاث سنوات سجنا منها سنة واحدة موقوفة النفاذ.

وجاء الحكم الصادر اليوم في حق زوخ، بعد المحاكمة التي جرت الأسبوع الماضي لتورطه في قضية فساد تتعلق بمنح امتيازات غير مبررة للغير.

وتمثلت هذه الامتيازات في استفادة مجمع إعلامي خاص (مجمع النهار) من وعاء عقاري يقع بمحاذاة مقره عندما كان على رأس ولاية الجزائر العاصمة.

وتابعت نيابة المحكمة المسؤول السابق بجنحتي “سوء استغلال الوظيفة”، و”منح امتيازات غير مبررة عمدا للغير عند إبرام عقد أو اتفاقية بطريقة مخالفة للتشريعات”.

وبخصوص القضية فقد مثل المدير العام لمجمع النهار، أنيس رحماني -الذي يتواجد في السجن حاليا- كشاهد خلال المحاكمة التي جرت وقائعها عن بعد يوم الخميس الماضي.

وقضت محكمة القليعة بإدانة عبد القادر زوخ بغرامة مالية تقدر بـ 300 ألف دج، فيما أدين في الدعوة العمومية بتعويض للطرف المدني بـ 200 ألف دج.

وجاءت محاكمة زوخ بالقليعة وفقا لإجراءات التقاضي التي تقضي بمحاكمة مسؤول سامي بصفة والي على مستوى جهة قضائية خارج الإقليم الذي تولى به منصب والي و ارتكبت فيه الجرائم المذكورة.

ويقضي عبد القادر زوخ حاليا عقوبة سجن بمؤسسة عقابية بعد إدانته سابقا من قبل مجلس قضاء ولاية تيبازة لتورطه في ثلاث قضايا فساد على صلة بمنح امتيازات وعقارات.

واستفادت من هذه الامتيازات والعقارات عائلة المدير العام الأسبق للأمن الوطني عبد الغاني هامل، ورجلي الأعمال علي حداد ومحي الدين طحكوت.

وتتمثل العقوبات التي أصدرها مجلس قضاء تيبازة بتاريخ 29 ديسمبر الماضي في القضايا الثلاثة على التوالي، بعد إعادة محاكمته تنفيذا لقرار المحكمة العليا التي قبلت الطعن بالنقض بسنة سجنا، وثلاث وخمس سنوات سجنا منها سنتين موقوفة النفاذ.