أثار الاستعراض العسكري “الضخم” الذي نظمته الجزائر، احتفالا بستينية الاستقلال اهتمام أبرز الصحف والمواقع الإخبارية الدولية.

وكالة الأنباء الفرنسية وصفت الاستعراض العسكري، بـ”غير المسبوق”، الذي يخلد “الذكرى الستين لنهاية الاستعمار بعد 132 سنة من الوجود الفرنسي”.

وقالت وكالة “أ ف ب: “ورغم مرور ستة عقود على انسحاب الجيوش الفرنسية، إلا أن العلاقات بين باريس والجزائر لم تصل بعد إلى طبيعتها، على الرغم من المبادرات الرمزية التي تقوم بها فرنسا”.

أما موقع العربية، فقد تناول الحدث في موضوع حمل عنوان: “احتفالات كبيرة في الجزائر في الذكرى الـ60 للاستقلال”، حيث تطرق إلى تهنئة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الجزائري بعيد الاستقلال.

وتحدثت قناة عن الحضور العربي والدولي “اللافت” للاستعراض العسكري بتواجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس التونسي قيس سعيد، ووزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ونظيرته الليبية نجلاء المنقوش، ورئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي ماريا اليزابيتا ألبيرتي كازيلاتي.

وعرف الاستعراض العسكري تشكيلا جويا لست طائرات بتزيين سماء الجزائر العاصمة بالألوان الوطنية، تعاقبت بعده، مختلف التشكيلات الممثلة للسلاح الجوي.

وجابت فرق المدرعات والدبابات المعصرنة بمختلف الأنواع وآليات الإسناد ومنصات صواريخ والمدفعية وعربات قتالية، المسار المخصص لهذا الاستعراض، فضلا عن تشكيل بحري يتكون من عدة أنواع من السفن والفرقاطات والغواصات.

وجرى الاستعراض العسكري على مستوى الطريق الوطني رقم 11، المحاذي لجامع الجزائر بحضور رؤساء ووفود عدة دول شقيقة، وسط جموع غفيرة من المواطنين.