أثار الاستعراض العسكري “الضخم” الذي نظمته الجزائر، احتفالا بستينية الاستقلال اهتمام أبرز الصحف والمواقع الإخبارية الدولية.
وكالة الأنباء الفرنسية وصفت الاستعراض العسكري، بـ”غير المسبوق”، الذي يخلد “الذكرى الستين لنهاية الاستعمار بعد 132 سنة من الوجود الفرنسي”.
أكبر استعراض عسكري في الجزائر العاصمة بمناسبة الذكرى الستون لاسترجاع السيادة الوطنية منذ ستة عقود 🇩🇿🌺✌️ وباي بأي قولو لفرنسا باي باي 😁🇩🇿🌺✌️ #تاريخ_مجيد_و_عهد_جديد #الذكرى_60_لعيد_الاستقلال pic.twitter.com/0rqrEXeYNm
— 🌺amira🌺 (@amira11051993) July 5, 2022
وقالت وكالة “أ ف ب: “ورغم مرور ستة عقود على انسحاب الجيوش الفرنسية، إلا أن العلاقات بين باريس والجزائر لم تصل بعد إلى طبيعتها، على الرغم من المبادرات الرمزية التي تقوم بها فرنسا”.
• استعراض عسكري ضخم للجيش الجزائري 🇩🇿
• إحياءا للذكرى الستين لعيد الاستقلال
• رسالة وفاء للشهداء
• تستعرض القوات الجزائرية Armée Nationale Populaire خلال العرض العسكري معدات و منظومات أسلحة حديثة متطورة
• حفظ الله الجزائر وشعبها pic.twitter.com/orQywSLNzF— الدفاع العربي Defense Arab (@defensearab) July 2, 2022
أما موقع العربية، فقد تناول الحدث في موضوع حمل عنوان: “احتفالات كبيرة في الجزائر في الذكرى الـ60 للاستقلال”، حيث تطرق إلى تهنئة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الجزائري بعيد الاستقلال.
وتحدثت قناة عن الحضور العربي والدولي “اللافت” للاستعراض العسكري بتواجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس التونسي قيس سعيد، ووزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ونظيرته الليبية نجلاء المنقوش، ورئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي ماريا اليزابيتا ألبيرتي كازيلاتي.
وعرف الاستعراض العسكري تشكيلا جويا لست طائرات بتزيين سماء الجزائر العاصمة بالألوان الوطنية، تعاقبت بعده، مختلف التشكيلات الممثلة للسلاح الجوي.
وجابت فرق المدرعات والدبابات المعصرنة بمختلف الأنواع وآليات الإسناد ومنصات صواريخ والمدفعية وعربات قتالية، المسار المخصص لهذا الاستعراض، فضلا عن تشكيل بحري يتكون من عدة أنواع من السفن والفرقاطات والغواصات.
وجرى الاستعراض العسكري على مستوى الطريق الوطني رقم 11، المحاذي لجامع الجزائر بحضور رؤساء ووفود عدة دول شقيقة، وسط جموع غفيرة من المواطنين.








