سيزور الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، رفقة عدد من مساعديه، الجزائر خلال الأيام القليلة المقبلة، لبحث تقدّم التحضيرات لعقد القمة العربية المزمع انعقادها بالجزائر في أول نوفمبر القادم.

وحسب موقع “العربي الجديد”، فإن أبو الغيط سيلتقي خلال الزيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة لبحث ترتيبات القمة العربية المقبلة.

وحسب المصدر نفسه فإن اللقاء سيشهد أيضا مناقشة مجمل التفاصيل التقنية المتعلقة بالقمة قبل أشهر قليلة من انعقادها، فضلاً عن قضايا تهم العمل العربي المشترك، بينها جهود فريق الاتصال العربي حول أوكرانيا الذي كان من بين أعضائه وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

وسيلتقي أبو الغيط أيضا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لبحث ملف القمة المقبلة، وقضايا عربية أخرى، بينها الأزمة في ليبيا واليمن، ودعم جهود الحلّ السياسي في هاتين الدولتين.

وأضاف المصدر ذاته، أن زيارة أبو الغيط تأتي في صورة دعم سياسي من الأمين العام للجامعة العربية للجزائر، بعد الأزمة الحادة الأخيرة بين الجزائر وإسبانيا، رداً على إسناد أوروبي لمدريد، على الرغم من إصرار الجزائر على إبقاء الأزمة مع مدريد في إطار ثنائي، وإعلانها قبل يومين عدم الحاجة لطلب دعم عربي، ونفيها مزاعم بالسعي لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لهذا الغرض.

وستطرح عديد القضايا في القمة العربية القادمة بالجزائر، وأهمها الملف الفلسطيني، حيث ستحاول الجزائر إعادة القضية الفلسطينية لسابق عهدها كنقطة مهمة في العمل العربي المشترك.

بالإضافة إلى ذلك، مسألة عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية بعد تجميد دام عشر سنوات، خصوصا مع التحسن الواضح لعلاقات دمشق مع عديد الدول العربية.