وضعت “الكولسة” داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، رئيس الاتحادية الجزائرية للعبة، جهيد زفيزف محلّ تساؤلات، من طرف مسؤول رياضي سابق.
وقال العضو السابق بمكتب الرابطة المحترفة لكرة القدم، جمال مسعودان، إن الكولسة موجودة على مستوى “كاف”، لكن السؤال هو “نحن ماذا نفعل؟”.
وتساءل جمال مسعودان، عن ماذا يقوم به رئيس الفدرالية أمام “كابوس لقجع“، الذي” بات وكأنه يفرض علينا طريقة لعبه”.
وقال مسعودان، لدى نزوله ضيفا على قناة “الوطنية”، إن السؤال المطروح هو ماذا تفعل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وأين الدبلوماسية الرياضية.
وأوضح العضو السابق بمكتب الرابطة المحترفة لكرة القدم، أننا نحن من نظمنا “الشان” واجتماع أعضاء “الكومارس” هنا في الجزائر، متسائلا عن ماذا حدث داخل الاجتماع.
ويرى مسعودان أن الجزائر لم تلعب جيدا ورقة الدبلوماسية الرياضية.
وكشف المتحدث، أن الرئيس المرجح للاتحادية السنغالية لكرة القدم، وجد نفسه وحيدا في ملعب نيلسون مانديلا، ولم يحظى بأي استقبال.
وأبرز مسعودان، أن الجزائر عندها باع وتاريخ في الرياضة، وكل إفريقيا تحترمها بما في ذلك المغرب.
وتساءل:” ماذا حدث حتى أصبحت الجزائر وكأنها لا شيء في القارة وفي هيئات كروية”.
ولفت إلى أن الجزائر أصبحت محل دفاع فقط ولا تمتلك خطة هجومية.
وأكد أننا يجب أن نظفر بكأس أمم إفريقيا 2025، مبرزا أنها مسألة كرامة.
ووجه مسعودان رسالة قوية لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مطالبا إياه بإبراز قدراته والعمل بقوة لاسترجاع مكانة الجزائر قاريا.


