تُقام مباراة الجزائر والمغرب، في منافسة كأس العرب “فيفا” قطر 2021، سهرة اليوم السبت على أرضية ميدان ملعب “الثمامة”، أحد الملاعب المقرر أن تحتضن مباريات نهائيات منافسة كأس العالم 2022.
وتُلعب مباراة الجزائر والمغرب لحساب الدور ربع النهائي من منافسة كأس العرب، والمؤكد أن صفارة نهايتها ستكشف هوية المنتخب الذي سيتأهل إلى محطة المربع الذهبي من المنافسة العربية.
وبات السؤال المطروح بشدة مؤخرا، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة المنتخب الوطني الجزائري الرديف ومنافسه المنتخب المغربي، هو مدى تأثير مباريات المنتخب الجزائري الرديف في “مونديال العرب” على سلسلة اللاهزيمة التي حققها المنتخب الجزائري الأول.
ووصل المنتخب الجزائري الأول شهر نوفمبر الماضي، بقيادة الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، بعد التعادل أمام بوركينافاسو إلى المباراة الـ33 دون خسارة، مُنقضين على صدارة سلسلة عدم الهزيمة التي ما زالت متواصلة حاليا.
واقترب المنتخب الوطني الجزائري الأول، بعد نهاية دور المجموعات لتصفيات كأس العالم 2022، من معادلة الرقم القياسي لمنتخب إيطاليا الذي لم يخسر في 37 مباراة متتالية.
وفي السياق، حرك موقع “أر تي أون لاين” الروسي حماس جماهير المنتخب الجزائري والمنتخب المغربي بمنشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، ساعات قليلة قبل انطلاق المواجهة بينهما.
وأشار المنشور إلى أن كتيبة “الخضر” تتطلع لمواصلة سلسلة المباريات دون هزيمة في مباراة المغرب، والاقتراب من معادلة أرقام منتخبي مركز الوصافة، وهما إسبانيا والبرازيل اللذان لم يخسرا في 35 مباراة متتالية.
وتساءل موقع “أر تي أون لاين” حول قدرة المنتخب الجزائري على مواصلة سلسلة اللاهزيمة عندما يواجه المنتخب المغربي سهرة اليوم السبت، في إشارة إلى أن مباريات منافسة كأس العرب ستحتسبها “الفيفا” في مشوار المنتخب الجزائري الأول.
وقال الكثير من المتتبعين والمختصين في شؤون كرة القدم إن مباريات منافسة “مونديال العرب” لن تحتسب مع نتائج المنتخب الوطني الأول، رغم أنها تُلعب تحت لواء الاتحادية الدولية لكرة القدم.
وأشار الكثير من الجزائريين إلى صمت الاتحاد الدولي للعبة حول أمر احتساب مباريات المنافسة العربية كمباريات للمنتخبات الوطنية الأولى من عدمه.
وذهب البعض الآخر إلى القول إن “الفيفا” تنتظر نهاية مباراة الجزائر والمغرب لحساب الدور ربع نهائي منافسة كأس العرب للحسم في الأمر، منوهين “بمؤامرة” تُحاك من أجل كسر سلسلة عدم خسارة “الخضر”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين