قال وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، إن نسبة تقدم أشغال الطريق العابر للصحراء بلغت 90%.
وهي النسبة ذاتها التي أعلنها الأمين العام للجنة الاتصال للطريق الرابط للصحراء، محمد عيادي في جوان 2023 خلال الافتتاح الرسمي للدورة الـ 75 للجنة.
بالمقابل، لم يعلن عن أسباب توقف نسبة الأشغال عند نسبة 90 في المئة منذ سنتين، وما هي الأشطر التي عُلقت بها أشغال المشروع .
وأوضح رخروخ في كلمة له خلال إشرافه على افتتاح أشغال الدورة الـ 76 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أن المرحلة المقبلة ستُركز على وضع نظام فعال للتسيير والصيانة لضمان ديمومة الطريق واستغلاله الاقتصادي الأمثل.
وجدّد وزير الأشغال العمومية، التزام الجزائر الثابت بدعم تحويل هذا الطريق إلى منفذ استراتيجي للتكامل الإفريقي، عبر اعتماد مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية بمختلف مكوناتها، من طرق وسكك حديدية، إلى الألياف البصرية وشبكات الطاقة، والخدمات اللوجستية، وذلك بما يتوافق مع أهداف التحول الاقتصادي الشامل في إفريقيا.
وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث أن مشروع السكة الحديدية شمال – جنوب يمثل امتدادا حيويا ومكملا استراتيجيا للطريق العابر للصحراء.
وأبرز أن المشروع سيُحدث ديناميكية في تنقل الأفراد والبضائع، خاصة بفضل الربط المباشر مع الموانئ الوطنية التي تعرف حاليا توسعات كبيرة لرفع طاقتها الاستيعابية.
وكشف الوزير أن المرحلة القادمة ستركز على إنشاء نظام فعال للتسيير والصيانة، لضمان ديمومة الطريق واستغلاله الأمثل كأصل اقتصادي منتج ومستدام.
وعرف اللقاء تنصيب محمد ولد محمدي أمينا عاما جديدا للجنة الربط للطريق العابر للصحراء خلفا لمحمد عيادي.
وأوضح رخروخ أن ولد محمدي سيتولى الاضطلاع بمهام جديدة كإرساء إطار عملي للتعاون بين الدول الأعضاء، من خلال إنشاء آلية لإدارة هذا الرواق، والسير به نحو آفاق واعدة من التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي
الطريق الرابط بين تندوف والزويرات
نوه وزير الأشغال العمومية، إلى إمكانية دمج الطريق الرابط بين تندوف والزويرات بالشبكة الكبرى للطريق العابر للصحراء، بما ينسجم مع رؤية الجزائر لتعزيز الاندماج الإقليمي والتكامل القاري.
وأشار إلى أهمية مشروع الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، الذي يمتد على مسافة تقارب 800 كلم، واصفا إياه بـ “المنفذ الجغرافي الاستراتيجي” نحو إفريقيا الغربية.
وشدّد الوزير على أن الجزائر تضع ملف البنية التحتية الإفريقية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا أن الدولة ماضية في ضخ الاستثمارات الكبرى الكفيلة بترسيخ الحضور الجزائري في مسارات التنمية القارية.
ويربط الطريق العابر للصحراء ست دول إفريقية هي الجزائر وتونس والنيجر ونيجيريا ومالي وتشاد، ويقدر طوله بـ9400 كلم، وسيسمح الانتهاء من إنجازه بعد تأخره لمدة سنوات تكثيف التبادلات بين الدول الأعضاء مما يخلق تكتلات اقتصادية واعدة بالقارة ويضمن امتدادا للجزائر في إفريقيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين