وقّعت الجزائر ومصر عقد الشروع في المرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل حاسي بئر ركايز، إلى جانب التوقيع على مذكرة تفاهم لتأطير المحادثات المتعلقة بعقود تسويق البترول الخام والمنتجات البترولية.

وأشرف على مراسم التوقيع كل من وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، ووزير البترول والثروة المعدنية بجمهورية مصر العربية، كريم بدوي، اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه الخطوة عقب انطلاق المرحلة الأولى من تطوير الحقل في مارس 2019، في إطار شراكة بين سوناطراك وشركة PTTEP التايلاندية، والتي استهدفت بلوغ طاقة إنتاجية أولية تقدّر بنحو 13 ألف برميل يوميا من النفط الخام.

وكانت شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية المصرية “بتروجت”، إحدى شركات قطاع النفط المصري، قد حصلت في أكتوبر الماضي على إسناد مبدئي لعقد المقاول العام لتطوير المرحلة الثانية من الحقل.

وتبلغ قيمة العقد نحو 1.087 مليار دولار، وفق بيان وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، بعد نجاح الشركة في اجتياز مرحلة التأهيل ضمن منافسة ضمت كبرى الشركات العالمية.

وتتعاون “بتروجت” مع الشركة الإيطالية “Arkad Spa” ضمن تحالف تقوده الشركة المصرية، لصالح مجمع حاسي بئر ركايز، الذي يعد شراكة بين سوناطراك الجزائرية وشركة PTTEP التايلاندية.

ويشمل المشروع إنشاء محطة معالجة مركزية بسعة 31.500 برميل يوميا، إلى جانب مرافق مرتبطة وخطوط أنابيب تمتد على مسافة 217 كيلومترا، إضافة إلى منشآت لمعالجة الغازات المصاحبة والمياه المنتجة، وذلك في آجال إنجاز تقدّر بـ39 شهرا.

ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في رفع قدرات الإنتاج وتحسين كفاءة المعالجة، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويكرّس مكانتها كممون موثوق للطاقة.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، أن توقيع هذا العقد يندرج في إطار الشراكة القائمة بين سوناطراك وشركة “PTTEP” حيث تم إبرام عقد بصيغة الهندسة والإمداد والبناء مع تحالف يضم “بتروجت” المصرية و”Arkad” الإيطالية، للشروع في المرحلة الثانية من تطوير الحقل الواقع شمال حوض بركين، بكل من ولايتي الوادي وورقلة.

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين سوناطراك والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف تأطير المحادثات المتعلقة بعقود تسويق النفط الخام والمنتجات البترولية، بما يعزز التعاون التجاري بين الجانبين ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة في مجال تسويق الطاقة، يضيف الوزير.