بعد مرور 40 عاما على الحادثة الشهيرة التي أقصت المنتخب الجزائري من التأهل للدور الثاني، بعد التألق في دور المجموعات لمونديال إسبانيا 1982، عادت الحادثة لتظهر من جديد عبر بوابة قطرية.
وعاد الإعلامي في قنوات “بيين سبورت” أيمن جادة للحديث مجددا عن حادثة إقصاء المنتخب الوطني بعد المؤامرة الألمانية النمساوية غير الرياضية في آخر لقاءات دور المجموعات.
وكتب أيمن جادة في تغريدة على حسابه في “تويتر”: في مونديال 1982 فازت الجزائر على ألمانيا وتشيلي وأقصيت بمؤامرة”.
وأضاف: “وقتها قال لي سلطان السويدي رئيس اتحاد الكرة القطري من الآن فصاعداً يجب أن يكون هدف منتخباتنا بلوغ نصف النهائي وحتى محاولة التأهل للنهائي”.
وتابع متسائلا: “وبعد أربعين عاماً لا زال هذا مستحيلاً ولا زلنا نفرح بمجرد التأهل.. فلماذا؟!”.
في مونديال ١٩٨٢ فازت الجزائر على ألمانيا وتشيلي وأقصيت بمؤامرة.. وقتها قال لي سلطان السويدي رئيس اتحاد الكرة القطري من الآن فصاعداً يجب أن يكون هدف منتخباتنا بلوغ نصف النهائي وحتى محاولة التأهل للنهائي..وبعد أربعين عاماً لا زال هذا مستحيلاً ولا زلنا نفرح بمجرد التأهل..فلماذا ؟!
— أيمن جادَه (@aymanjada) June 20, 2022
وشهدت البطولة التي استضافتها إسبانيا أكبر “فضيحة” في تاريخ كأس العالم، حين تعرض المنتخب الجزائري لـ”مؤامرة” أثارت جدلا كبيرا حينها.
ولعبت ألمانيا ضد النمسا، بعد نهاية مباراة الجزائر والتشيلي بيوم، وكان المنتخب النمساوي يعرف أن هزيمته أمام ألمانيا بفارق هدف وحيد ستؤهل الفريقين معا وتخرج الجزائر.
وسجل المنتخب الألماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة العاشرة عبر هورست هروبيتش، قبل أن يتبادل الفريقان الكرة بشكل سلبي حتى نهاية المباراة لتقصى الجزائر.
بمناسبة الذكرى الـ40 لـ"ملحمة خيخون"، تعرّف على القانون الذي تسبّب المنتخب الوطني في تغيّيره بعد مونديال 1982.. pic.twitter.com/VUWqtaSy0E
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 18, 2022
وغيّر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” القانون بعد الحادثة، لتلعب المباراة الأخيرة بدور المجموعات في توقيت واحد تفاديا لأي تلاعب بالنتيجة من أي منتخب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين