تحدّث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عن حقيقة وجود تواصل ثنائي بين الوفد المغربي المشارك في أشغال القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين، والسلطات الجزائرية.
في هذا الصدد، أكد وزير خارجية المغرب، أن حضور المغرب إلى الجزائر كان لأجل القمة العربية، ولم يكن هنالك أيّ تواصل ثنائي بين الطرفين بشكل قطعي.
وأضاف بوريطة في حوار أجراه مع قناة “بي بي سي عربي”: “لم يكن هناك أيّ تواصل ثنائي ولا حتى إنساني”.
وعلّق رئيس الدبلوماسية المغربية، على تصريحات وزير الخارجية المغربي رمطان لعمامرة المتعلقة بعدم حضور العاهل المغربي محمد السادس للمشاركة بشكل شخصي في قمة الجزائر وتضييعه فرصة ثمينة لحلّ الخلافات.
وقال بوريطة، إنه في حال وجود رغبة جزائرية لحلّ الخلاف، هناك دعوة ملكية للرئيس تبون للتحاور في الرباط.
وفي ردّه على سؤال الصحفي الذي استغرب لعدم حضور محمد السادس إلى الجزائر والذي كان سيكون بادرة خير بحدّ ذاتها لطي صفحة الخلاف، ثم توجيه الدعوة للرئيس تبون، اكتفى بوريطة بالقول إن المغرب كان حاضرا في القمة رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
يذكر أن الوفد المغربي الذي مثّل المملكة المغربية في الاجتماع الحادي والثلاثين للقمة العربية، لم يلق كلمة، واكتفى بالمشاركة في الأشغال فقط.
6 أسباب دفعت ملك المغرب للغياب عن القمة العربية بالجزائر pic.twitter.com/YGKjytq4zl
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 1, 2022
للإشارة، أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان سيستقبل العاهل المغربي محمد السادس لو حضر للمشاركة في قمة الجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين