أعرب لوكا زيدان، حارس مرمى نادي غرناطة الإسباني والوافد الجديد إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري، عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى “الخضر”، مؤكدًا فخره بحمل ألوان الجزائر، بلد أجداده ووالده النجم العالمي السابق زين الدين زيدان.
وجاءت تصريحات زيدان خلال لقاء إعلامي عُقد عشية مواجهة المنتخب الجزائري لنظيره الصومالي، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حيث تحدث عن مشاعره، وعلاقته بعائلته، وتطلعاته مع المنتخب.
“الجزائر بلد جدي وأبي”
قال لوكا زيدان، في أول تصريحات له من ملعب ميلود هدفي بوهران، عقب أول حصة تدريبية له مع زملائه:
“الجزائر هي بلد جدي وأبي، وأنا فخور بكوني جزائريًا. العائلة بأكملها دعمتني للالتحاق بالمنتخب الوطني، وخاصة جدي الذي أصرّ على ذلك.”
وأضاف الحارس البالغ من العمر 27 سنة:
“أنا مؤهل رسميًا لارتداء قميص الخضر، وسعيد جدًا بهذه الخطوة التي تعني لي الكثير على المستوى الشخصي والعائلي.”
زيدان الأب لن يحضر المباراة
ووضع لوكا حدًا للتكهنات التي راجت حول إمكانية حضور والده، الأسطورة زين الدين زيدان، لمتابعة مباراته الأولى مع المنتخب الجزائري، حيث أجاب بابتسامة:
“لا، لن يكون هناك.”
منافسة قوية بين الحراس
وعن المنافسة في مركز حراسة المرمى داخل المنتخب، في ظل وجود ألكسيس قندوز وأسامة بن بوط، قال زيدان بثقة:
“وجود المنافسة يعني أننا نملك منتخبًا قويًا. سأعمل بجد حتى أكون في المستوى المطلوب.”
رسالة إلى الجمهور الجزائري
وختم لوكا زيدان حديثه برسالة إلى الجماهير الجزائرية، مؤكدًا عزمه على تقديم أفضل أداء في أول ظهور رسمي له:
“تفكيري منصب الآن على مباراة الصومال. سأبذل أقصى جهدي لأكون مصدر فخر للشعب الجزائري.”
مسيرة أوروبية وبداية جزائرية واعدة
يُذكر أن لوكا زيدان، الذي تدرّج في الفئات السنية لنادي ريال مدريد، سبق له المشاركة مع منتخبي فرنسا للأشبال والأواسط، وكان الحارس الأساسي الذي ساهم في تتويج فرنسا بكأس أوروبا لأقل من 17 سنة، في 2015.
ويرى متابعون أن اختياره تمثيل الجزائر يشكّل خطوة رمزية ذات بُعد عاطفي وتاريخي، تُعيد إلى الواجهة العلاقة العميقة بين اسم “زيدان” والهوية الجزائرية، في لحظة ينتظرها الجمهور بشغف كبير خلال المواجهة الرسمية الأولى أمام الصومال.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين