باشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة رئيسها فوزي لقجع، تنفيذ مخطط استيطاني رياضي، لنظام المخزن المغربي في دولة الصحراء الغربية.
وكشفت الجامعة المغربية لكرة القدم، يوم أمس الأربعاء، إطلاق أشغال مشروعي تهيئة ملعبي منطقة الكركرات وبئر الكندور، في إقليم أوسرد بالصحراء الغربية المحتلة.
وأضافت الهيئة الكروية المغربية، في بيان على موقعها الرسمي، أن ملعبي الكركرات وبئر الكندور سيكونان معشوشبين اصطناعيا من الجيل الجديد، لوضعهما تحت تصرف الفرق المنتمية لتلك المنطقة.
وأكدت الهيئة ذاتها، أن عضو مكتبها المديري عبد المالك أبرون، مثل الرئيس فوزي لقجع في مراسم إعلان أشغال تهيئة الملعبين، في خطة واضحة واستفزازية للتوسع المغربي الاستيطاني في دولة الصحراء الغربية.
والتقى ممثل فوزي لقجع، رئيس لجنة البنيات التحتية عبد المالك أبرون، بمن وصفهم بيان الجامعة المغربية للعبة، مسؤولي المنطقة بملحقة العصبة الجهوية الداخلة واد الذهب ببئر الكندور المحتلة.
وأضافت الجامعة المغربية، أن من وصفتهم بمسؤولي المنطقتين السالف ذكرهما، ثمنوا العمل الذي تقوم به، تحت الإشراف الشخصي لرئيسها لقجع، الذي يشغل منصب وزير منتدب مكلف بالمالية في حكومة عزيز أخنوش.
وبحسب البيان، فإن إطلاق أشغال تهيئة الملعبين، يهدف إلى رفع عدد الممارسين ذكروا وإناثا، في الكركرات وبئر الكندور، المنطقتين التابعتين لدولة الصحراء الغربية، الواقعتين تحت وطأة الاحتلال المغربي.
هل دعمت “فيفا” احتلال المغرب لدولة الصحراء الغربية؟
وانطلاقا مما وصفه بيان الجماعة المغربية، بـهدف “رفع عدد الممارسين” لكرة القدم في تلك المنطقتين المحتلتين من قبل المغرب، يُطرح السؤال حول ما إذا كان لـ”فيفا” يد خفية في القضية.
وجاء إعلان إطلاق المشروعين في منطقتين تابعتين لدولة الصحراء الغربية التي يحتلهما المغرب، بعد أقل من أسبوع من تسريبات أكدت تلقي الجامعة المغربية، مبلغا ماليا ضخما من “فيفا”.
وبحسب تسريبات المحيط القريب من هيئة لقجع، لموقع “العربي الجديد”، فإن “فيفا” خصصت مبلغ 08 ملايين “يورو”، للجامعة المغربية لكرة القدم واتحادات محلية إفريقية أخرى.
وستستلم الهيئة التي يرأسها لقجع، مبلغ 08 ملايين “يورو” على 04 دفعات، سيكون جزء منها لدعم المشاريع الرياضية، بهدف رفع عدد الممارسين لرياضة كرة القدم في المغرب، حسب الموقع ذاته.
وبالوقوف عند عبارة: “بهدف رفع عدد الممارسين لكرة القدم في المغرب سواء كانوا ذكورا أو إناثا”، يتضح أنها عبارة مشتركة في بيان الجامعة المغربية، وفي التسريبات التي حصل عليها موقع “العربي الجديد”.
ومواصلة للحديث عن مبلغ 08 ملايين “يورو”، فإن فئة من الجزائريين، اتهمت رئيس “فيفا” إنفانتنيو، بدعم حليفه المغربي لقجع ماديا، من أجل حرمان الجزائر من احتضان نهائيات “كان” 2025.
وقالت تلك الفئة، إن رئيس “فيفا” دعم هيئة لقجع بذلك المبلغ الكبير، من أجل تعزيز البينة التحتية في المغرب بأسرع وقت ممكن، في خطوة استباقية وخفية لدعم ملف المغرب لاحتضان “الكان”.
ويرى كثيرون أن ما وصوفه ضعف البنية التحتية في المغرب حاليا، هي نقطة سوداء في ملف ترشح المغرب، لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، مقارنة بالجاهزية التامة للجزائر، التي جسدت ذلك في “شان” 2022.


