تستعد الجزائر لإحياء الذكرى الستين لعيدي الاستقلال والشباب، التي ستكون في أجواء تاريخية مميزة.

ومن المرتقب أن يحضر الاحتفالات شخصيات سياسية هامة من مختلف الدول.

في هذا الصدد، حلّ مساء أمس الأحد، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، بالجزائر، رفقة وفد من الحركة، للمشاركة في هذه الاحتفالات.

ورافق إسماعيل هنية، رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، خليل الحية، وعضو مكتب العلاقات سامي أبو زهري، كما سيشارك في الاحتفاليات، ممثل الحركة في الجزائر، محمد عثمان.

في هذا الصدد، أعربت حركة “حماس”، عن تقديرها لدعوة الجزائر، التي حرصت من خلالها القيادة الجزائرية على مشاركة الشعب الفلسطيني والمقاومة في الاحتفالات الوطنية.

وقالت الحركة:”إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة ينظرون إلى الثورة الجزائرية كمصدر إلهام نستمد منه القدوة والمثل في طريقنا نحو تحرير فلسطين كاملة من بحرها إلى نهرها”.

من جهة أخرى، يُرتقب أن يشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الاحتفالات ذاتها، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية.

وبالحديث عن الاحتفالات المرتقبة في الخامس من شهر جويلية الجاري، يجدر الذكر أن الدولة الجزائرية خصّصت في ميزانية  2022 اعتمادا قدره 5.8 مليار دينار جزائري لإحياء التظاهرة موزعة على قطاعات الثقافة، والمجاهدين، والخارجية، والداخلية، والتربية، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، والاتصال، والأشغال العمومية، والنقل.

من جهته يستعد الجيش الشعبي الوطني، لتنظيم استعراض عسكري سيكون الأكبر من نوعه منذ الاستقلال.

وسيشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على هذا الاستعراض.