قال وزير الري، لوناس بوزقزة، إن وضعية التزويد بالمياه الصالحة للشرب ستعرف تحسنا تدريجيا، خاصة مع دخول مشاريع جديدة حيز الخدمة.

وأفاد بوزقزة خلال زيارة ميدانية قادته إلى ولاية البليدة، أن كمية التزويد بالمياه ستُرفع بعد دخول عدة مشاريع حيز الخدمة، وذلك انطلاقا من سد بورومي إلى 35 ألف متر مكعب، إضافة إلى ربط المدن الشرقية للولاية انطلاقا من محطة تحلية المياه بفوكة.

كما دعا الوزير إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه الصالحة للشرب ومحاربة مختلف أشكال التبذير، مع الاعتماد الفعلي على المياه المستعملة المصفاة في المجالين الفلاحي والصناعي، باعتبار الولاية ذات طابع صناعي.

وشدد وزير الري على ضرورة التفكير في ضمان هذا المورد الحيوي للأجيال القادمة، مع إعطاء أولوية قصوى لمحاربة التسربات والربط العشوائي بالمياه الصالحة للشرب، وتفعيل دور شرطة المياه.

كما أكد بوزقزة، خلال جلسة عمل ترأسها عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد في وقت سابق، على ضرورة ضمان استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر مختلف ولايات الوطن خلال عيد الأضحى وموسم الاصطياف.

وأبرز بوزقزة أهمية الرقابة على أداء المرافق العمومية والتدخل السريع لمعالجة الاختلالات، مؤكدا أن إجراءات صارمة ستتخذ في حال تسجيل أي تقاعس أو إهمال.

ودعا أيضا إلى التكفل بانشغالات المواطنين وتفعيل قنوات التواصل والتدخل الفوري عند تسجيل أي تذبذب في التموين، إلى جانب مكافحة التوصيلات غير القانونية واسترجاع المياه الضائعة وإصلاح التسربات.

وفي السياق ذاته، أكد الوزير إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع والبرامج الحيوية ورفع التحفظات التي تعيق دخولها حيز الخدمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية لإعادة بعث العمليات المتوقفة وإعداد برامج استعجالية لتحسين الخدمة العمومية.

كما شدد على ضرورة الاستغلال الأمثل للمنشآت والتجهيزات، وضمان جاهزية الآبار ومحطات الضخ، مع تعميم تقنيات التحكم عن بعد لرفع فعالية التسيير والتدخلات الميدانية، إضافة إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية.