وسط تحذيرات المسؤولين في الجزائر عن مخطط المغرب لإغراق الجزائر بالمخدرات، ويقظة الجيش الجزائري من خلال إحباط حشرات لمحاولات لإدخال هذه السموم عبر الحدود، انطلق رسميا في المغرب، موسم زراعة أول محصول للقنب الهندي، بعد استيراد البذور وتوزيعها على الفلاحين.
وأفاد موقع “هسبريس” بأنه جرى يوم أمس الأحد، تسليم أول دفعة من البذور المستوردة إلى الفلاحين والتعاونيات بكل من أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات، وتوقيع محاضر الاستلام.
ونقلت “هسبريس” عن مصدر قوله إنه جرى تقريبا توزيع بذور صالحة لزراعة 105 هكتارات، تم توزيعها على أزيد من 170 فلاحا.
وأوضح أحد المستثمرين الذين قاموا باستيراد البذور من سويسرا، أنه سيتم خلال الموسم الفلاحي المقبل استهداف 500 فلاح.
وذكر أن استيراد البذور مر عبر مراحل عديدة، بدءا من الحصول على ترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.
وأشار إلى أن “يوم أمس كان يوما تاريخيا، عبّر خلاله الفلاحون والمنخرطون في المشروع عن فرحتهم الكبرى”.
وتنص المادة الثالثة عشرة من القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي على أن مالكي تراخيص التصدير والاستيراد لا يمكنهم أن يستوردوا إلا البذور المعتمدة من طرف الوكالة تماشيا مع القرار الصادر عن وزارتي الداخلية والفلاحة رقم 1295-22 المتعلق بشروط وكيفيات اعتماد البذور والنباتات.
للإشارة، قدّمت الوكالة الوطنية لتقنين أنشطة القنب الهندي، تراخيص جديدة لممارسة الأنشطة القانونية المتعلقة بهذه النبتة.
ومنحت اللجنة الاستشارية المكلفة بدراسة طلبات تراخيص ممارسة أنشطة القنب الهندي اجتمعت أخيرا، وقدمت أكثر من 50 ترخيصا جديدا لأكثر من 20 فاعلا، من بينهم تعاونيتان ستقومان بأنشطة التحويل والتصدير والتسويق”.
وأكد المصدر ذاته، أن مجموع التراخيص التي تم منحها إلى حدود اليوم تجاوزت 100 لفائدة حوالي 35 فاعلا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين