شجب المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (كنابست) تصريحات الوزير الأول عبد العزيز جراد بشأن احتجاجات قطاع التربية.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس، اليوم الجمعة، عقب جلسة عمل عقدت عشية إحياء اليوم العالمي للشغل.

وحسب بيان النقابة، خلصت الجلسة إلى: “شجب التصريحات الصادرة من الوزارة الأولى بشأن الاحتجاجات القطاعية على غرار احتجاجات قطاع التربية، التي نعتبرها مستفزة ومحبطة، مما قد يترتب عنها زيادة في بؤر التوتر والغليان ومنذرة لاضطرابات يصعب التحكم فيها”.

ونددت بالوضع السوسيو-مهني للأستاذ الذي وصل -حسبها- إلى أدنى المستويات، مطالبة باتخاذ إجراءات عملية عاجلة وقرارات جريئة “تسمح بتدارك التراكمات التي مازال يشهدها الانخفاض الرهيب للقدرة الشرائية”.

وأكدت أن الأحداث الراهنة أثبتت فشل مسؤولي القطاع، في التعاطي مع الالتزامات ومسايرة الوضع، بعد عجزهم عن تقديم وإيجاد الحلول الممكنة.

وأشارت إلى أن الإضراب “الناجح” المنظم يومي 12 و13 أفريل الجاري يؤكد مشروعية المطالب المرفوعة من قبل المجلس في وقت سابق.

ودعت “الكنابست” جميع الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة يوم 2 ماي 2021 في الساعة الحادية عشرة صباحا لمناقشة وتدارس الأوضاع الحالية، وتقديم مقترحات حول الآفاق المستقبلية لحماية المكاسب وافتكاك المطالب المرفوعة.

كما دعت إلى عقد مجالس ولائية قبل نهاية الأسبوع الجاري، تتوج بعقد مجلس وطني طارئ يحدد مكانه وتاريخه لاحقا.

وكان الوزير الأول عبد العزيز جراد، صرح بأن الاحتجاجات النقابية المتزايدة في الآونة الأخيرة “تقف خلف بعضها أحياناً تنظيمات نقابية غير معتمدة”.

وأكد جراد في البيان الذي صدر عن اجتماع الحكومة أن هذه النقابات “رفعت بعض المطالب يدرك أصحابها يقيناً أنها غير قابلة للتحقيق”.