أكدت وكالة الأنباء التركية “الأناضول” أن العلاقات الجزائرية التركية شهدت “حركية لافتة” في السنوات الأخيرة على جميع الأصعدة، و”زادت زخما” منذ تولي عبد المجيد تبون رئاسة الجزائر نهاية 2019.
وقالت الوكالة، في مقال لها اليوم الإثنين بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس تبون إلى تركيا بدعوة من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إن “العلاقات الجزائرية التركية تشهد في السنوات الأخيرة حركية لافتة على جميع الأصعدة”.
وتحدثت الوكالة عن عمق العلاقات بين البلدين، حيث عادت لتوقيع الجزائر وتركيا لمعاهدة للتعاون والصداقة في 23 ماي 2006، ووصفتها بأنها “أعطت دفعا قويا للتعاون الثنائي بين البلدين على أصعدة مختلفة”.
وفي التعاون الاقتصادي، أشارت الوكالة لازدهار التعاملات بين البلدين، فحسب البيانات الرسمية لسفارة تركيا بالجزائر، فإن أزيد من 1300 شركة تركية تنشط في الجزائر حاليا، الأمر الذي ساهم في خلق ما يزيد عن 30 ألف وظيفة، في حين كان العدد مطلع القرن الحالي، 7 شركات فقط.
استثماراتها بلغت 3.5 مليار دولار.. تركيا تتصدر الاستثمارات الأجنبية في الجزائر بقوة وناشطون يتساءلون : هل سيلغي ذلك الهيمنة الفرنسية؟ pic.twitter.com/le8FneG0JJ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 2, 2020
وأضافت أن الفترة ذاتها شهدت إقامة شركات تركية لأحد أكبر مصنعين للتصدير في الجزائر، الأول مجمع “توسيالي” التركي للحديد والصلب، بولاية وهران، والثاني مجمع “تايبا” التركي، بولاية غليزان، في حين جددت شركة “سوناطراك” للمحروقات الجزائرية عقود توريد الغاز المسال إلى تركيا عام 2018، بكميات تصل 5 مليارات متر مكعب سنويا.
وحسب الوكالة فإن الأعمال جارية حاليا لتشييد مصنع للبتروكيماويات بشراكة بين شركة “سوناطراك”، وشركة “رونيسانس هولدينغ” التركية بولاية أضنة جنوبي تركيا، لإنتاج مادة “البيلوبروبيلان” البلاستيكية، التي تدخل في عدة صناعات.
أما في ما يخص التنسيق الدبلوماسي فقد تحدث الوكالة عن ابرز الملفات ذات الرؤى المشتركة بين البلدين، ووبرز الملف الليبي كواحد من القضايا التي نسقت فيها الجزائر وتركيا في إطار مساعي إيجاد حل سياسي، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن التطورات الحاصلة في فلسطين أيضا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين