أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، الدور المتزايد الذي تلعبه المرأة الجزائرية في مسار التنمية الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بالمساهمة في الإنتاج الوطني.

وفي خطوة هامة نحو تمكين المرأة، وقع قطاع التضامن على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون مع وزارة الصناعة، تهدف إلى استحداث آليات لدعم المرأة الماكثة في البيت والأسرة المنتجة.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستتمكن النساء من المساهمة بشكل فعال في تعزيز إنتاج المجمعات والمؤسسات الصناعية، خصوصًا في مجالات النسيج والجلود.

مؤشرات ايجابية

و أكدت الوزيرة مولوجي في حديثها خلال افتتاح الطبعة الـ5 لمعرض منتجات المرأة الموجه للسلك الدبلوماسي، أن الاتفاقية المبرمة بين وزارتها ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة تهدف إلى دعم برنامج الإدماج الاقتصادي للمرأة الريفية.

وأضافت أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم وتحفيز النساء الريفيات على خوض غمار المشاريع وإطلاق المؤسسات الخاصة بهن.

وأشارت الوزيرة إلى أن نتائج البرنامج كانت إيجابية منذ انطلاقه، حيث استفادت 4358 امرأة من دورات تكوينية في مختلف التخصصات، وفقًا لاحتياجات وخصوصيات كل منطقة.

وبذلك أظهرت الحصيلة الأولية للبرنامج رغبة قوية من النساء للمشاركة في هذا المجال، وهو ما يعكس تطورًا إيجابيًا نحو تمكينهن اقتصاديًا.

معرض منتجات المرأة

وتحدثت مولوجي عن التظاهرة السنوية التي تجمع مختلف المنتجات النسائية، مشيرة إلى أن المعرض يهدف إلى التعريف بالمنتجات الجزائرية وتعزيز مهارات النساء في البيع والتسويق.

وقالت الوزيرة إن هذه الفعالية تمثل فرصة للنساء للتبادل والتعاون، حيث يمكن لهن اكتساب مهارات جديدة في مجالات التسويق والترويج، بما يساهم في تحسين مستوى الإنتاجية وتوسيع نطاق السوق المحلي.

تعزيز التعاون وتطوير المهارات

كما أبرزت الوزيرة أن المعرض يوفر أيضًا فرصًا للنساء للاستفادة من تجارب المستثمرات وصاحبات المؤسسات الناشئة، من أجل الارتقاء بقدراتهن الإنتاجية وتعزيز قدراتهن في مجالات الإبداع والابتكار.

وأضافت أن هذا الحدث يمثل فرصة للتعرف على التنوع الكبير في إبداعات المرأة الجزائرية، سواء في التراث المادي أو اللامادي.