تعتزم الدولة الجزائرية اللجوء إلى خطوة جديدة من شأنها حلّ أزمة ندرة الحليب التي عرفتها الجزائر في الآونة الأخيرة.
في هذا الصدد، كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية محمد عبد الحفيظ هني رفع التجميد عن الرخص الصحية لاستيراد غبرة الحليب.
وسينطلق العمل بالإجراء الجديد ابتداءً من يوم غد الأربعاء.
وأكد هني أن الوزارة الوصية ستقدّم رخصا صحية لاستيراد غبرة الحليب لفائدة جميع المتعاملين المعنيين.
ودعا المتحدث الملبنات إلى الإدماج التدريجي لحليب الأبقار الطازج المنتج محليا في صناعة منتجات الحليب، من أجل خفض فاتورة واردات غبرة الحليب.
ودعت كونفدرالية المنتجين والصناعيين الجزائريين، منتصف شهر ديسمبر الجاري، إلى رفع التجميد عن الرخص الصحية الضرورية لاستيراد مسحوق الحليب.
وأوضح رئيس الكونفدرالية عبد الوهاب زياني، في لقاء مع منتجي الحليب، أن الرخص المجمدة منذ 9 سبتمبر الماضي سببت توقف العديد من الملبنات عن النشاط.
وأضاف زياني أن وزير الفلاحة والتنمية الريفية أعلن في وقت سابق رفع التجميد عن الرخص الصحية ابتداء من يوم الأحد الماضي، غير أن المصالح المعنية بالتنفيذ تؤكد عدم تلقيها لأي تعليمات بهذا الخصوص.
ويرى المنتجون أن حل إشكالية استيراد غبرة الحليب يجب أن يرتكز أساسا على إنجاز استثمارات كبرى في مجال تربية الأبقار الحلوب لإنتاج الحليب الطازج، مع إنتاج الأعلاف الضرورية لذلك، متسائلين عن أسباب منع استيراد غبرة حليب الأطفال منذ 8 أشهر، دون توفير البديل على المستوى المحلي.


