مرة أخرى، يعاند الحظ الدولي الجزائري يوسف بلايلي، بعدما قام مدربه بتغييره بعد مرور 32 دقيقة فقط من بداية المباراة.

وخلال مواجهة الجولة الـ 26 من الدوري الفرنسي بين بريست ولوريان، قرر الدرب دير زاكاريان، استبدال بلايلي بزميله جيري أورونين في الدقيقة الـ 32.

ويعود سبب تغيير ابن وهران، إلى طرد المدافع بريندان شاردوني في الدقيقة الـ 29، حيث اضطر المدرب لتعويضه بمدافع وبالتالي إخراج لاعب من وسط الميدان.

وكان بلايلي يبحث عن فرصة التأكيد في هذه المباراة وتسجيل هدفه الأول بألوان فريقه الجديد، إلا أنه لم يتمكن من ذلك.

وأراد اللاعب السابق للترجي التونسي محو خيبة الجولة الماضية عندما ضيع ركلة جزاء مع فريقه أمام ريمس.

وتعرض نجم المنتخب الوطني في مباراة الجولة الفارطة لهتافات عنصرية من طرف جماهير ريمس.

ورددت فئة من أنصار النادي الفرنسي عباراة: “وان تو ثري هنا فرنسا ارحل إلى بلدك”، وهي العبارات التي خلّفت موجة غضب كبيرة لدى جزائريين.

ويوم 22 فيفري الجاري، أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم،  في بيان له دعمه “الثابت” للاعب الدولي يوسف بلايلي، مضيفا أنه يدين “وبشدة هذا التصرف الهمجي المتخلف، الصادر عن الجماهير والذي يتعارض مع اللعب النظيف”.

وحددت لجنة الانضباط يوم الـ 9 من شهر مارس المقبل، تاريخا للفصل في قضية الهتافات العنصرية التي طالت يوسف بلايلي، من قبل جماهير نادي ريمس الفرنسي، وفق ما نقلته تقارير إعلامية عدة.

وأكدت الرابطة الفرنسية للعبة في بيانها، أنها وضعت ملف تصرفات أنصار نادي ريمس، خلال مباراة منافسه بريست، قيد التحقيق.