سلطت الحرب الروسية الأوكرانية، الضوء على إزدواجية المعايير الرياضية في التعامل مع القضايا الدولية، فبعد أن منعت الهيئات الرياضية الدولية تدخل الرياضيين في الشؤون السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية أو أية قضية عربية أو إسلامية عادلة، ها هي اليوم تنقض بمواثيقها للتدخل بشكل رسمي في الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتسمح للرياضيين بالتضامن مع الأوكرانيين.
وتعرّض العديد من الرياضيين لعقوبات عدّة بسبب امتناعهم عن مواجهة خصومهم الإسرائليين، أو لمساندتهم للشعب الفلسطيني، أو مسلمي الإيغور.
وأعلنت اتحاديات كرة القدم لكل من بولندا والسويد وتشيكيا، رفضها التنقل لروسيا لخوض مباريات الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2022.
وعبّر الدولي البولندي وهداف نادي بايرن ميونيخ الألماني روبارت ليفاندوفسكي عن تأييده لهذا القرار، كما عبّر عن دعمه لأوكرانيا.
واتخذت هيئات رياضية دولية قرارات في حق روسيا، وصفها البعض بخلط السياسة بالرياضة، وهو دليل واضح على انتهاجها لإزدواجية المعايير.
في هذا الصدد، طالب الإعلامي في قناة “الجزيرة” مجيد بوطمين، برفع العقوبات المسلطة على مصارع الجودو الجزائري فتحي نورين، الذي أُصدرت في حقه عقوبات على خلفية رفضه لمصارعة خصمه الإسرائيلي.
وقال بوطمين، في منشور عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، الآن من حق البطل فتحي نورين أن تُرفع عنه العقوبة الظالمة فورا ودون انتظار لأن الشعار الزائف بعدم الخلط بين السياسة والرياضة سقط رسميا، ومن واجب اللجنة الأولمبية الجزائرية التقدم بطلب عاجل للجنة الأولمبية الدولية برفع العقوبة عن بطلنا في رياضة الجودو فتحي تورين ومدربه القدير أيضا عمار بن يخلف “.
وتعرّض الجزائري فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف إلى الإقصاء لمدة عشر سنوات لكل منهما من جميع الفعاليات والأنشطة التي ينظمها أو يصرح بها الاتحاد الدولي للجودو واتحاداته.
وجاء ذلك على خلفية خرقهما “قواعد الميثاق الأولمبي”، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية من مصدر قريب جدًا من الموضوع.
نورين يعلّق على العقوبة القاسية المسلطة عليه دوليا ويتهم اتحادية #الجودو في الجزائر.. شاهد رد وزارة #الرياضة pic.twitter.com/v96sO7oJSY
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 9, 2021



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين