استغرب رئيس نقابة الأئمة وموظفي الشؤون الدينية، جلول حجيمي، من اختيار إقامة الحفل في بلدية مشدالة بولاية البويرة قرب المسجد دون غيره، وفي شهر رمضان الكريم أيضا.
وقال حجيمي في تصريحات خصّ بها موقع “الطريق نيوز” إنه “يستغرب كثيرا من المكان الذي اختاره منظّمو الحفلة، خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك”.
وأضاف حجيمي لنفس المصدر أن هذا العمل يُعتبر “استفزازيا لمشاعر المصلين، وعدم احترام لقدسية المسجد كمكان للعبادة، داعيا إلى ضرورة حماية المقدسات الدينية واحترامها”.
وقال رئيس نقابة الأئمة أيضا: “من المفروض الابتعاد عن هكذا مواقف تثير عواطف المسلمين في الشهر الفضيل”، مؤكدا “على ضرورة حماية المقدسات الدينية والشعار ولحفاظ على العبادات”.
ولم يستبعد حجيمي في تصريحاته أن تكون الحادثة “محاولة لتمرير بوادر فتنة أو إنزلاق في هذه الأيام”، حيث طالب “بضرورة تهدئة الأمور وعدم الانسياق وراء دعاة تأجيج الأمور وتغليب لغة العقل”.
أما وبخصوص ردة فعل الإمام فقال حجيمي إن “الاستفزاز كان كبيرا، ورد فعل الإمام في ظل غياب كل المعطيات كان مبررا، خاصة أنه لم يتوجه إلى المحتفلين والتزم مسجده ووجه كلماته من خلال مكبّر الصوت”.
واختتم حجيمي حديثه بالتأكيد على ضرورة الالتزام بالقوانين واحترام حقوق المواطنة، قائلا: “القانون لابد من أن يطبق ويحترم، وكل شخص يحاسب على أفعاله، في حال أخطأ”.
وأشعلت الحفلة التي أقيمت في بلدية مشدالة قرب المسجد غضب الجزائريين خاصة وأنها تزامنت مع شهر رمضان الكريم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين