أكد محافظ الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، نور الدين ياسع، أن الجزائر تتمتع بإمكانيات شمسية كبيرة، وقادرة على انتاج الهيدروجين الأخضر بتكاليف “جد تنافسية”.
وقال ياسع في حوار خصّ به وكالة الأنباء الجزائرية: “الجزائر تمتلك من الامكانيات ما يخولها إنتاج الهيدروجين الأخضر وربما الأزرق بتكاليف جد تنافسية”.
وأشار المسؤول إلى أن “العديد من الدراسات الوطنية والدولية، أظهرت بوضوح المزايا الهامة جدا والتي يمكن للجزائر الاعتماد عليها في التحول نحو استغلال الهيدروجين، وخاصة الأخضر، كناقل للطاقة النظيفة”.
وحسب ياسع فالأمر يتعلق بإمكانات الجزائر “الهائلة” في مجال الطاقة الشمسية،وأيضا الشبكة الواسعة من الجامعات ومراكز البحوث، وشبكة كهرباء كبيرة، وبنى تحتية للتخزين والتوزيع والنقل، إضافة إلى موقعها الجغرافي المناسب بفضل قربها من الأسواق الأوروبية، ووجود نسيج صناعي لإنتاج الهيدروجين والأمونيا.
التحول العالمي نحو الطاقات المتجددة يجعل من الجزائر مهددة بخسارة موادها النفطية.. إليك تفاصيل أكثر في هذا الفيديو pic.twitter.com/m8oVdazwWd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 13, 2021
وأكد ياسع بأن “الجزائر تحتفظ بفرصها كاملة في أن تصبح لاعبا إقليميا رئيسيا في هذا المجال، بالنظر إلى المزايا العديدة التي تمتلكها”، وذلك في ظل “بروز مؤشرات بداية سوق شديدة التنافسية في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر في المنطقة”.
وعن استراتيجية ورؤية الجزائر المستقلبية فيما يتعلق بتطوير الهيدروجين، وخاصة الأخضر قال ياسع إنه “يجري التحضير لورقة طريق وطنية من طرف مجموعة عمل تتكون من وزارة الطاقة والمناجم، وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وكذلك محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية”.
وأوضح ياسع بأن هذه المجموعة التي تأسست نهاية نوفمبر 2021، تنفيذا لتعليمات الوزير الأول، عقدت عدة اجتماعات عمل ووضعت بالفعل تقريرا عن العناصر الأولية لاستراتيجية تطوير الهيدروجين في الجزائر.
وينتظر من ورقة الطريق هذه أن تمنح الفاعلين، الوطنيين والدوليين، رؤية أوضح للسياسات والتنظيمات والإجراءات التحفيزية لصالح قطاع الهيدروجين في الجزائر.








