ترفض الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الاستسلام في ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعبت لحساب إياب الدور الفاصل، من تصفيات كأس العالم قطر 2022، نهاية سهر مارس الماضي.
وحضرت الاتحادية الجزائرية للعبة، خطة بديلة من أجل كسب قضية مباراة الجزائر والكاميرون، التي “ذبح” فيها الحكم الغامبي باكاري غاساما المنتخب الوطني الجزائري، ولعب دورا فعالا في حرمانه من التأهل إلى نهائيات منافسة كأس العالم.
وتستعد هيئة “فاف” لتفعيل الخطة البديلة لإعادة لقاء المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني، خلال الأيام القليلة المقبلة، حسب ما كشفه المكلف بالإعلام في كتيبة “محاربي الصحراء” صالح باي عبود، في تصريحاته لوكالة الأنباء الجزائرية.
وأكد صالح باي عبود أن الاتحاد الجزائري للعبة، وضع في حسبانه إمكانية اتخاذ هيئة “فيفا”، لقرار قد يكون في صالح المنتخب الكاميروني، بعدم إعادة مواجهة الجزائر والكاميرون.
بين تأكيد #دراجي ونفي عبود، هل تضمن احتجاج الـ “فاف” دلائل تورط غاساما في التلاعب بمباراة #الجزائر والكاميرون؟.. المعلق الجزائري الشهير وصف ملف الـ “فاف” بالكارثة pic.twitter.com/EZinVPTa0A
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 30, 2022
وأضاف المتحدث أن “فاف” حضرت ملفا جديدا، ستتجه به إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية بلوزان في سويسرا، طعنا في قرار “فيفا” المرتقب، في حال وقفت في صف المنتخب الكاميروني، وقررت عدم إنصاف المنتخب الجزائري.
وفي سياق الشكوى التي قدمتها الاتحادية الجزائرية للعبة، كشف الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، في تصريحات لشبكة “RMC” الفرنسية، أن ملف الاحتجاج الأول، هو ملف ثقيل يتضمن دلائل صادمة تنصف منتخب الجزائر.
وامتنع مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، عن كشف تفاصيل أكثر لمضمون الملف الذي وصفه بالثقيل، حتى لا يشوش على مساره في لجان “فيفا”، على حد تصريحاته.
ودعما لمساعي إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، نظم عدد معتبر من الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا، صبيحة اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر “فيفا” بسويسرا، تنديدا بالظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخب الجزائر، وطالبة بإعادة اللقاء.
وبحسب ما كشفته مصادر خاصة لموقع “win win” الأسبوع الحالي، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيصدر قراره النهائي بشأن قضية المواجهة، ما بين 15 و30 ماي الحالي.








