دافع رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صاموييل إيتو، يوم أمس السبت، عن أحقية منتخب بلده الكاميرون في لعب نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وتعرض صاموييل إيتو لهجوم “شرس” على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك، من قبل إعلاميين وناشطين وحتى رياضيين جزائريين، انهالوا عليه بالتعليقات، بعد استشهاده بمقطع فيديو من برنامج رياضي على قناة الجزائر الدولية.
ورد الصحافي الجزائري فؤاد إسماعيل بتعليق على منشور إيتو كتب فيه عبارة: “الرداءة بالمعني الحقيقي للمصطلح، عندما يتكلم ويوضح الأمور أشخاص غير الأكفاء”.
ووجه الكاتب الجزائري يوسف بعلوج رسالة إلى إيتو، مفادها أن استدلاله بما ورد على لسان بعض الصحافيين والتقنيين الجزائريين في قضية مباراة الجزائر والكاميرون، أمر لن يفيده تماما.
وأضاف يوسف بلعوج في رسالته مذكرا إيتو أن الكثير من الجزائريين فقدوا الأمل في الصحافة الجزائرية وأصبحوا لا يصدقونها في قضية إعادة المباراة، متسائلا كيف لرئيس الاتحادية الكاميرونية ما زال يصدقها، على حد تعليقه.
وسار البطل الأولمبي الجزائري لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة عبد اللطيف بقة، على نهج مواطنيه الذين هاجموا رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة، ووصف إيتو بالغشاش في إشارة منه “لتورطه” مع الحكم باكاري غاساما للتلاعب بنتيجة المواجهة.
وطلب التقني والمحلل الرياضي الجزائري عبد النور حميسي من أبناء وطنه الجزائريين، عدم التعليق على صفحة إيتو، لأن مستواها رديء جدا.
ورأى عبد النور حميسي أنه من الرداءة أن يستدل رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم، بمقطع فيديو لبرنامج تلفزيوني لدحر مساعي الجزائريين المطالبين بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون.
ولم يتخلف الرياضي الفلسطيني محمد القاضي عن دعم الجزائريين في هجومهم على إيتو، وكتب بدوره تعليقا توقع فيه أن ظهور الحقيقية تأهل المنتخب الوطني الجزائري إلى “مونديال” قطر.
وفي ظل الهجوم الجزائري “الشرس” على رئيس الاتحادية الكاميرونية للعبة، لقي الأخير دفاعا من أبناء وطنه الكاميرونيين، الذين أكد بعضهم من خلال تعليقاتهم أن أمر التأهل محسوم نهائيا لكتيبة “الأسود غير المروضة” ولا رجعة فيه.
واستغل بعض الناشطين الكاميرونيين الفرصة للاستهزاء بالمنتخب الجزائري وبمشاعر الجزائريين، الذين ما زال الكثير منهم متمسكين بخيط الأمل الرفيع لإنصاف كتيبة “الخضر”، التي تعرضت لظلم تحكيمي فاضح من الحكم “غاساما“.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين