من المتوقع أن يحافظ الاقتصاد الجزائري على مركزه الأول مغاربيا والرابع أفريقيا في سنة 2022 حسب صندوق النقد الدولي، حيث سيبلغ في السنة الجارية 193.6 مليار دولار.
ويسبق الجزائر في ترتيب أقوى اقتصادات القارة كل من نيجيريا، ومصر، وجنوب أفريقيا تواليا، في حين تسبق الجزائر، المغرب التي تحتل المركز الخامس.
وكانت مجلة “فوربس الشرق الأوسط”، قد أكدت في تقرير سابق لها أن الاقتصاد الجزائري ضمن أقوى اقتصادات القارة الأفريقية عام 2021، اعتمادا على بيانات حصلت عليها من صندوق النقد الدولي.
وتوقعت المجلة أن يبقى الاقتصاد الجزائري رابعا من بين أقوى اقتصادات القارة في السنة الجارية أيضا، مع محافظته على المركز الأول مغاربيا.
بعد كل الصعوبات وتداعيات فيروس كورونا، الاقتصاد الجزائري في مرتبة متقدمة إفريقيًّا pic.twitter.com/R1WXDDVKIx
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 28, 2021
وكان الصندوق النقد الدولي قد أكد في بيان سابق له أن “استجابة السلطات الجزائرية السريعة، ساعدت في التخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية لأزمة كورونا”.
وأضاف: “الوباء أدى إلى زيادة نقاط الضعف الاقتصادية المستمرة في الجزائر في أعقاب سلسلة من الصدمات المعاكسة منذ عام 2014، وقد ساهم استمرار العجز الضخم في الحساب الجاري المالي والخارجي في السنوات الأخيرة في تقليص حيز السياسات مع زيادة الدين العام بشكل كبير وتراجع الاحتياطيات الدولية”.
وأردف: “بالإضافة إلى ذلك كان هناك ارتفاع معدلات التضخم، الذي يعكس ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية وفترة الجفاف في الجزائر، ما أثر سلباً على القوة الشرائية للأسر”.








