أكدت وسائل إعلام تونسية، اليوم الإثنين، أنّ عددا من ممثلي وكالات الأسفار، قاموا بتجميد حجوزاتهم بالفنادق والنزل وإرجائها لحين قدوم السواح الجزائريين بعد 15 جويلية الجاري.
وحسب موقع “موزاييك أف أم” التونسي، فإن تجميد الحجوزات، يعني أنّ وكالات الأسفار التونسية تقوم بشراء عدد من الليالي بصفة مسبقة لتعيد بيعها لاحقا بأسعار قد تتضاعف بعشرات المرّات.
وحسب المصدر ذاته فإن تجميد الحجوزات يُعتبر عاديا، وهو شيء معمول به بوفرة في السوق السياحية.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أعلن قبل أيام عن فتح الحدود البرية مع تونس، بعد غلق دام طويلا بسبب انتشار فيروس كورونا.
وأكد الرئيس تبون أنه اتخذ قرارا مشتركا مع نظيره التونسي قيس سعيد بفتح الحدود أمام جميع المسافرين من الدولتين بدءا من 15 جويلية القادم، بعدما كانت مفتوحة للبضائع فقط.
في هذا الصدد، تعكف الجزائر على عودة التنقل بينها وبين الجارة الشرقية على أحسن حال، حيث شرع وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود، اليوم الإثنين، في زيارة تفقدية قادته إلى المركز الحدودي أم الطبول بولاية الطارف.
ومن المرتقب أن يقف كمال بلجود على آخر الرتوشات والتحضيرات من أجل إعادة فتح الحدود بحر الأسبوع الجاري.
وتوّجه وزير الداخلية إلى أم الطبول رفقة المدير العام للجمارك، والمدير العام للأمن الوطني.
وتُعتبر تونس، وجهة مفضّلة للسياح الجزائريين، لاسيما للذين يفضلون السفر بسياراتهم أو باستخدام النقل البري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين