أعلنت الجزائر، أمس الأربعاء، رفع إنتاجها من الغاز بمقدار 4 مليارات متر مكعب خلال سنة 2022.
في هذا الصدد، كشف الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للمحروقات “سونطراك”، توفيق حكار، أن الجزائر لا يمكنها رفع إمدادات الغاز لإسبانيا.
الجزائر تحوّل كميات من الغاز من #إسبانيا إلى #إيطاليا.. ما القصة؟ pic.twitter.com/rJ5DgaVTZ1
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 15, 2022
وأرجع حكار، سبب اتخاذ هذا القرار، إلى عدم سماح قدرات النقل بذلك.
وأكد توفيق حكار، بأن المفاوضات بين الجزائر والشريك الإسباني بخصوص مراجعة أسعار الغاز قد انتهت، في انتظار توقيع اتفاقية بهذا الخصوص قريبا.
واختارت الجزائر، رفع كميات الغاز الموجهة إلى إيطاليا، حيث أبرمت، أمس الأربعاء، اتفاقيات مع شركة “إنيل” الإيطالية تتعلق بمراجعة الأسعار وضخّ كميات إضافية من هذه المادة إلى الشريك الإيطالي.
وانتهت الجزائر من مراجعة أسعار الغاز مع 6 شركات من أصل 11 شريكا.
Voir cette publication sur Instagram
يذكر أن، وزارة الطاقة والمناجم، أعلنت مؤخرا، عزمها رفع إمدادات الغاز إلى إيطاليا إلى أزيد من 25 مليار متر مكعب قبل نهاية سنة 2022.
وكشف المصدر أن إيطاليا “ستتسلم 10 مليارات متر مكعب إضافية من الغاز” في الأشهر القادمة.
من جهتها، تسعى فرنسا للحصول على كميات إضافية من الغاز الجزائري، حيث تخطط رئيسة الوزراء الفرنسية خلال زيارتها المرتقبة إلى الجزائر، للتفاوض مع السلطات الجزائرية للحصول على تعهد رسمي وصريح بمنحها كميات من الغاز، بالسعر الذي تريده، لتعويض الغاز الروسي.
واستبقت روما، باريس بخطوة، حيث وقّعت “إينيل” اتفاقيات هامة مع “سونطراك”، قد تحول دون إمكانية استجابة هذه الأخيرة لطلب فرنسا، لاسيما وأنها اعتذرت لإسبانيا على نفس الطلب.
ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، سعت دول عدة لإبرام اتفاقيات مع الشركة الوطنية سونطراك من أجل الحصول على الغاز.
وكشف المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، أن الجزائر من أبرز الدول العربية المستفيدة من أزمة الطاقة العالمية، إذ ستحصل على مداخيل هامة جديدة وتستفيد من الأزمة ولو بشكل مؤقت.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين