انتشرت في الآونة الأخيرة، صور عدّة لكباش عملاقة في الجزائر ما دفع إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الكباش تنتمي إلى سلالة معيّنة، وما إذا كانت طبيعية.
في هذا الشأن، كشف الأمين العام لغرفة الفلاحة بولاية وادي سوف، أحمد عاشور في تصريح لأوراس، أن هذا النوع من الكباش قد يكون نتج عن طريق عملية التناسل أو أغذية خاصة.
وأوضح المتحدّث نفسه، أن أهمية الكبش لا تكمن في حجمه، لافتا إلى أن أفضل الكباش من الناحية الاقتصادية هي الكباش التي لا تستهلك كمية كبيرة من الأعلاف، وفي العادة لا يكبر حجمها كثيرا.
وأكد الأمين العام، أن الأهم هو أن تكون السلالة قادرة على مقاومة المناخ، ولا تستهلك الأعلاف بكمية كبيرة، وأن تتوفّر فيها أيضا شروط التكاثر.
وذكر عاشور، سلالة الإبلاوية التي تشتهر بشكل خاص في الحدود الجزائرية التونسية، والتي أكد أنها كانت في طريق الانقراض غير أن الباحثين بدأوا في العمل على استرجاعها عن طريق عملية التناسل.
وتحدّث المسؤول ذاته، على ضرورة التركيز والعمل على زيادة تكاثر السلالات التي كانت تشتهر في ولايات أدرار وتمنراست وإليزي قديما، كونها تتأقلم مع مناخ الجزائر.
في هذا الصدد، أكد المتحدّث نفسه، أن سلالتي الإبلاوية والدغمة هما أفضل سلالتين من جميع النواحي، خصوصا الاقتصادية منها.
تجدر الإشارة، إلى أن الجزائريين يتجهّزون لعيد الأضحى، باختيار الأضحية المناسبة، في وقت تختلف فيه الأسعار من منطقة إلى أخرى، وتخوّف من الزيادة المبالغة.
من جهته، أكد أحمد عاشور، أنه لا يوجد أي مبرّر لرفع أسعار الكباش هذه السنة بحكم أن أسعار الأعلاف مستقرّة.
وأكد الأمين العام للغرفة الفلاحية بولاية الوادي، أن أي زيادة في الأسعار، ستكون بسبب السماسرة والوسطاء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين