لن يكون حيماد عبدلي لاعب وسط نادي أونجي الفرنسي متاحا هو الآخر لمبارتي المنتخب الوطني الجزائري أمام بوتسوانا وموزمبيق ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
وكان عبدلي قد تعرض لإصابة على مستوى الفخذ في مباراة فريقه الأخيرة أمام موناكو، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي الذي قدم له الاسعافات الأولية قبل أن يكمل اللاعب مباراته تاركا وراءه ضجة كبيرة جدا.
وتعرض لهجوم فرنسي كبير من أطراف محسوبة على اليمين المتطرف والتي اتهمته بافتعال الإصابة من أجل توقف المباراة والسماح للاعبين المسلمين بالإفطار على أرض الملعب، ذلك أن لوائح الاتحاد الفرنسي تمنع هذا الأمر عكس ما هو الحال بالنسبة لبطولات أخرى أكبر من “الليغ1” مثل الدوريين الإنجليزي والإسباني.
وبعد تلك الضجة، أكدت الفحوصات الطبية للمنتخب الوطني الجزائري معاناة حيماد عبدلي من إصابة فعلا على مستوى فخذه، وبتأكد إصابته وغيابه عن مواجهتي “الخضر”، رد عبدلي بشكل قوي على الاتهامات التي يمكن اعتبارها مخجلة للاتحاد الفرنسي الذي يمنع الصائمين حتى من بعض الثواني لأجل كسر الصيام.
ونشر عبدلي على صفحته الرسمية عبر “إنستاغرام” ردا واضحا على تلك الاتهامات قائلا: “لأنني ادعيت الإصابة، أصبحت الآن غير قادر على اللعب مع منتخب بلدي، أتمنى أن تكون قد فهمتموني جيدًا”.
ومن جانبه، نشر نادي أونجي بيانا صحفيا أكد فيه أن عبدلي تعرض لإصابة واضحة على مستوى الفخذ خلال إحدى فترات اللعب في آخر مواجهة مما أدى إلى علاجه على الفوز، وأضاف: “لقد أصيب في فخذه وقام أخصائيو العلاج الطبيعي بتضميده قبل استئناف المباراة من طرفه بكل شجاعة”.
وأتبع البيان: “نستنكر الاتهامات التي لا أساس لها من الصحف، والتي تلمح إلى أن هذه الإصابة مفتعله للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار، الواقع مختلف تماما، الفحوصات الطبية التي أجراها القسم الطبي للمنتخب الجزائري أكدت استحالة لعبه في فترة التوقف الدولي”.
وأكمل: “نحن نقدم كامل الدعم لعبدلي، لا يمكن أبدا التشكيك في نزاهته ومهنيته، النادي يدين بشدة أي محاولة للتضليل والتي من شأنها الإضرار بصورة أحد لاعبيه، سنحن هنا حول حماد لدعمه في تعافيه ونأمل أن نراه يعود إلى الملعب بسرعة كبيرة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين