كشف وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، المعطيات المتعلقة بالتكوين المتخصص للأطباء العامين.
وأبرز محمد الصديق آيت مسعودان، في رده على سؤال برلماني، أن القانون الأساسي للوظيفة العمومية يضمن للموظف الحق في التكوين المستمر أثناء فترة التربص وما بعد الترسيم، بهدف تحسين المستوى وتطوير المهارات والكفاءات وضمان التأهيل للمهام الجديدة لمواكبة تطور المهن، وكذا من أجل الترقية المهنية. وأبرز الوزير، أن قطاع الصحة عمد على تنظيم دورات تكوينية لفائدة مهنيي القطاع، بما فيهم الأطباء العامين نظرًا لأهمية التكوين في تنمية الموارد البشرية للتكيف مع متطلبات العمل المتغيرة.
ووفقا للأرقام التي كشف عنها الوزير، استفاد ألفين وخمسة وثمانون طبيبا عاما من تكوين متخصص في عشرين تخصصا كطب النساء والتوليد، وأمراض السكر، وحقن الدم، والربو والحساسية، وذلك في إطار التكوين ما بعد التدرج للحصول على شهادة الدراسات المتخصصة في العلوم الطبية.
كما تم منذ سنة 2019 تكوين عدد كبير من الأطباء العامين العاملين بالمؤسسات الصحية العمومية المتواجدة بمناطق الجنوب والهضاب العليا لنيل شهادة الدراسات الطبية الخاصة في بعض التخصصات الطبية والجراحية المطلوبة بهذه المناطق، وذلك مقابل التوقيع على عقد وفاء مع مؤسساتهم الأصلية يتضمن التعهد بالعمل لمدة ست سنوات على الأقل بإحدى المؤسسات التابعة للولاية محل المؤسسة الأصلية.
وأفاد آيت مسعودان، أن أول دفعة تخرّجت من هذا التكوين الخاص سنة 2024.
وشدد المتحدث على أنه بفضل هذا التكوين المتخصص للأطباء العامين، تم تقليص حجم النقص المسجل للأطباء المتخصصين في بعض مناطق الوطن، وكذا توفير أطباء مختصين في اختصاصات لم تكن تدرّس من قبل في كليات الطب، على غرار الاستعجالات الطبية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين