تطرقت افتتاحية مجلة الجيش إلى مجازر 8 ماي 1945 وما رافقها من تضحيات جسام قدمها الشعب الجزائري في سبيل التحرر والانعتاق من قيود الاستعمار.
وأكدت المجلة في عددها رقم 754 الصادر تحت عنوان: “بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية وبناء دروع السيادة”، أن مجازر الثامن ماي 1945 ورغم ما عكسته من همجية ووحشية الاستعمار الفرنسي الغاشم، فقد أبرزت في المقابل صلابة الشعب الجزائري وإصراره الراسخ على مواجهة قوى الظلم والطغيان.
وأبرزت أن تلك المجازر جسدت استعداد الجزائريين للتضحية من أجل الحرية مهما كان الثمن، لتشكل بذلك الشرارة التي مهّدت لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.
ونوهت المجلة بأن الجزائر حققت سلسلة من الانتصارات المتتالية، لا سيما في مسار التنمية الوطنية وكسب ثقة المواطنين، في ظل التحولات العميقة التي تعرفها البلاد على مختلف المستويات، خاصة في المجال الاقتصادي الذي يشهد حركية غير مسبوقة عبر مختلف القطاعات.
وأضافت أن هذه الإنجازات والمكاسب تعكس الإرادة السياسية القوية في بناء اقتصاد متين ومتوازن ومستدام، قادر على تلبية تطلعات الجزائريين وتعزيز مكانة الجزائر كفاعل محوري ومؤثر في إفريقيا وحوض المتوسط وعلى الصعيد العالمي.
وأشارت إلى أن هذه المكانة تتعزز يوما بعد يوم، حيث أصبحت الجزائر قبلة لعدد من قادة الدول والوفود الأجنبية، المدنية والعسكرية، رفيعة المستوى، من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يعكس حجم الثقة التي تحظى بها كقوة سلام واستقرار، وشريك موثوق وفاعل في مواجهة مختلف التحديات وتعزيز الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وأكدت أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يواصل جهوده الرامية إلى تعزيز جاهزيته العملياتية ورفع كفاءته، من خلال الاستثمار في العنصر البشري وتحديث منظوماته وتجهيزاته، بما يضمن قدرته المستمرة على مواجهة مختلف التهديدات الراهنة والمستقبلية، وحماية الوطن من كافة المخاطر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين