شهدت بلدات في شمال ووسط مالي، فجر اليوم، هجمات مسلحة واسعة شنتها جماعات مسلحة، استهدفت القوات الحكومية المالية وعناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي، في تصعيد جديد للوضع الأمني الذي تشهده البلاد.

واستهدف أحد الهجمات سجن كينيوروبا، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من العاصمة باماكو، في أحدث سلسلة من الهجمات المسلحة التي طالت عدة مناطق في البلاد.

وانطلقت الهجمات ابتداء من الساعة الرابعة فجرا، وفق ما أوردته وسائل إعلام دولية متطابقة.

وكشفت الوكالة الفرنسية أن الهجمات استهدفت مدن غاو وأغيلهوك ونيفيس وسيفاري.

وأكد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، للوكالة، أن قوات الجبهة دخلت مدينة نيفيس، مشيرا إلى سقوط عدة مواقع فيما لا تزال المعارك مستمرة داخل المدينة.

وتأتي هذه الهجمات بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب جبهة تحرير أزواد، خلال شهر أفريل الماضي.

وتُعد هذه الهجمات الأوسع منذ العمليات التي شهدتها البلاد في أواخر أفريل، عندما شنت الجماعات نفسها هجمات كبيرة استهدفت مطار العاصمة باماكو وعددا من القواعد العسكرية في شمال البلاد، وتمكنت خلالها من فرض سيطرتها على مدينة كيدال.

وكانت السلطات المالية قد أعلنت، في نهاية أفريل الماضي، استعادة السيطرة على مدينة كيدال الحدودية مع النيجر، بعدما تسلل إليها مسلحون.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، خلال الفترة نفسها، أن قواتها أحبطت محاولة انقلاب نفذتها مجموعات مسلحة داخل مالي.