أثار حفل الفنانة الجزائرية منال حدلي، الذي أحيته بولاية سكيكدة، مباشرة بعد الإعلان عن حريق دار الأيتام- المحمدية الذي أودى بـ11 شخصاً من بينهم أطفال، جدلاً واسعاً.

وتبرأت وزارة الثقافة والفنون من الحفل وأكدت لم يكن من تنظيمها، مشيرة إلى أنها أصدرت تعليمة تقضي بتعليق وتأجيل جميع الأنشطة الثقافية والفنية التابعة للقطاع عبر مختلف ولايات الوطن.

وخرجت الفنانة منال حدلي، عن صمتها، وأصدرت بيانا توضيحيا بشأن الحادثة، مؤكدة أنها لم تكن على دراية بالفاجعة التي ألمّت بالجزائريين.

وأبرزت أنها تمتلك فريقا محترفا يدير حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي ينشر تحركاتها وحفلاتها وإطلالاتها أول بأول.

وأوضحت أن الفريق ذاته، نشر “ستوري” تعزية عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، فور سماعهم بالخبر، مشيرة إلى أنها في تلك الأثناء صعدت هي إلى المسرح لتغني ولا علم لها بالحادثة، على حدّ قولها.

وأكدت حدلي، أنها لو كانت على دراية بالفاجعة لما وطأت قدمها المسرح وما أحيت الحفل.

كما قالت المغنية، ّإنها كانت ليلة قبل الفاجعة كانت متواجدة بولاية برج بوعريرج لإحياء حفل عائلي وفور انتهائه، نامت مباشرة، قبل أن تتنقل برّا إلى ولاية سكيكدة برا ونامت طول الطريق، وفقا لما جاء في البيان التوضيحي.

وتابعت: “وفور وصولي انشغلت بالتحضيرات الفنية المباشرة للحفل ولم أكن على علم بما حدث”.

وأضافت: “وبعد الحفل تلقيت الخبر الصاعقة، كأي مواطنة جزائرية صدمت وبكيت بحرقة”.