أعلنت مصالح الحماية المدنية تسجيل 13 حريقا مست الغابات والأدغال والأحراش والأشجار المثمرة منذ صبيحة اليوم الأحد، مؤكدة أن فرق التدخل تمكنت من إخماد 7 حرائق، فيما لا تزال 6 بؤر قيد الإخماد عبر أربع ولايات، مع استمرار عمليات التدخل لمنع امتداد النيران.
وأوضحت الحماية المدنية، في آخر حصيلة للوضعية العامة لحرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل، أن الحرائق المتواصلة تتوزع على ولايات تيزي وزو وبجاية وتيبازة وباتنة.
ست بؤر لا تزال قيد الإخماد
وبحسب الحصيلة، تشهد ولاية تيزي وزو حريقين متواصلين، الأول ببلدية عين الحمام بمنطقة تاسقى ملول، حيث اندلع حريق بالأدغال والأحراش، والثاني ببلدية يعكورن على مستوى قرية تمليحت، ويمس منطقة غابية.
وفي ولاية بجاية، تتواصل جهود الإطفاء لإخماد حريقين، الأول ببلدية درقينة بمنطقة جريوة ويخص الأدغال والأحراش، والثاني ببلدية أوزلاقن بمنطقة بوشيبان، ويمس أشجارا مثمرة.
كما تتواصل عمليات الإخماد بولاية تيبازة، حيث اندلع حريق للأدغال والأحراش ببلدية مناصر في قرية تملول، إضافة إلى حريق أشجار مثمرة ببلدية إينوغيسن بمنطقة الوضحة في ولاية باتنة.
47 حريقا صباح اليوم الأحد
كانت مصالح الحماية المدنية قد أعلنت، في حصيلة سابقة إلى غاية الساعة السابعة صباحا، تسجيل 47 حريقا مست الغابات والأدغال والأحراش، إضافة إلى حرائق حزم التبن وبساتين النخيل.
وأكدت أن فرق الإطفاء تمكنت آنذاك من السيطرة على 44 حريقا، بينما بقيت 3 حرائق فقط قيد الإخماد، موزعة بين ولايتي تيزي وزو وبجاية.
وفي تفاصيل الوضعية الميدانية، أوضحت الحماية المدنية أن الحريق المسجل ببلدية يعكورن في ولاية تيزي وزو، بمنطقة بومنسور، استدعى تسخير أربع طائرات إطفاء من نوع AT802 للمساهمة في احتواء ألسنة اللهب ومنع انتشارها.
كما شهدت بلدية عين الحمام حريقا غابيا، غير أن الوضعية أصبحت تحت السيطرة بعد تدخل فرق الإطفاء.
أما في ولاية بجاية، فقد اندلع حريق ببلدية درقينة مكوّن من بؤرتين، حيث تمكنت فرق التدخل من السيطرة على إحداهما، في حين لا تشكل البؤرة الثانية خطراً في الوقت الراهن، بحسب الحماية المدنية.
استمرار عمليات المراقبة
أكدت مصالح الحماية المدنية أن عمليات الإخماد والمراقبة الميدانية لا تزال متواصلة عبر مختلف الولايات المعنية، مع مواصلة تجنيد الإمكانيات البشرية واللوجستية لمنع امتداد الحرائق والسيطرة عليها بشكل كامل.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه عدة ولايات موجة حر وارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة، وهي ظروف تساهم في سرعة انتشار النيران.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين