خطفت زيارة بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر إلى الجزائر، أنظار العالم لما تحمله من رمزية ورسالة إنسانية لتقارب الأديان.
وعلقت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، على هذه الزيارة في منشور عبر حسابها الرسمي قائلة: ” ترحب سفارة الولايات المتحدة في الجزائر إلى جانب القائم بالأعمال مارك شابيرو، بزيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر.”
وأشارت السفارة في منشورها إلى أن البابا ليو الرابع عشر من مواليد مدينة شيكاغو، مبرزة في الوقت ذاته أنها أول زيارة بابوية إلى الجزائر.
ويأتي هذا التعليق، على أعقاب السجال بين بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يذكر أن البابا ردّ، داخل الطائرة التي أقلته إلى الجزائر في تصريحات للصحافيين على الانتقادات التي طالته من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد البابا أنه لا يخشى إدارة الرئيس الأمريكي وسيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب.
وأعرب الحبر الأعظم من الجزائر عن رفضه للحروب والمظالم، ليؤكد في الوقت ذاته، أن الجزائر بإمكانها أن تصبح فاعلة أساسية في مسار جديد للتاريخ ليس بتفاقم سوء الفهم والصراعات بل باحترام كرامة كل إنسان”.
كما أبرز، أن الجزائر بفضل الأحداث المأساوية التي عاشتها سابقا تزودت بنظرة عميقة ثاقبة على التوازنات العالمية إن عرفت كيف تدخل في حوار مع مطالب الجميع وأن تتضامن مع آلام دول قريبة وبعيدة، ستكون خبرتها قادرة في الإسهام في رؤية وتحقيق مزيد من العدل بين الشعوب.
وكان ترامب قد انتقد البابا ليو زاعما أنه متساهل مع الجريمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين