عنونت مجلة الشرطة الجزائرية، افتتاحية العدد الخاص بشهر جويلية بـ”الجزائر خط أحمر.. ظالم من فكّر في تجاوزه”.

وجاء في الافتتاحية، أن مبادئ الشرطة الجزائرية وعراقة تاريخها المستمد من روح ثورة نوفمبر جعلها تضرب بيد من حديد وتكون إلى جانب باقي الأسلاك الأمنية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي بالمرصاد لكل من يعبث بأمن وطنه وأبنائه.

وأبرزت أن هذا الأمر جعلها تقول كلمتها في الميدان لتؤكد أن للجزائر خطوطا حمراء، ظالم من يُفكّر في تجاوزها.

وشدّدت الشرطة، على أن المخططات الدنيئة لبعض الأطراف ما هي إلا أحلام محض سراب، مادام للجزائر حماة يحمونها من أي تهديد لأمنها واستقرارها، لاسيما في ظل “السياقات والتحديات الأمنية الجديدة التي يعرفها العالم”.

ولفتت الافتتاحية إلى أن الجزائر خرجت بعد ستين سنة من الاستقلال، إلى العالم في صورة جديدة، تخالف من خلالها التوقعات المحبطة للمتربصين.

وأشارت إلى أن الجزائر تحمل اليوم نظرة متجدّدة للحياة تصنع من خلالها نموذجا ملهما في صورة رسمتها السلطات العليا في البلاد بمختلف مؤسساتها إلى جانب الشعب الجزائري.

وأوضحت الجهة ذاتها، أن من اختاروا الخيانة، لجاؤوا إلى زرع الفتنة وسط أفراد الأمة الواحدة وتشبثوا بالنظرة الضيقة والسلبية لكا ما يخدم الوطن والمواطن.

ووصفت افتتاحية مجلة الشرطة الجزائرية، هؤلاء، بالماكنة الصماء التي تُديرها مصالح أجندات أجنبية معادية للجزائر وتُغذّيها الأحقاد وتجعلها لا تُفكّر ولا تُقرّق بين ضحاياها.