أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، أن الحادث الذي تعرضت له سفينة ألما، إحدى سفن أسطول الصمود العالمي، في ميناء سيدي بوسعيد، كان “اعتداءً مدبرًا”.

وأوضح بيان الوزارة أن المصالح المختصة باشرت التحقيقات “لكشف كل الحقائق وتحديد الجهة التي خططت ونفذت الاعتداء”، مؤكدة أن الرأي العام التونسي والدولي سيُطلع على النتائج فور استكمالها.

وكانت السفينة، التي ترفع العلم البريطاني وعلى متنها تسعة أشخاص، قد تعرضت مساء أمس لاعتداء بمقذوف حارق، دون تسجيل إصابات.

وأظهرت تسجيلات من كاميرات المراقبة لحظة سقوط المقذوف بينما كان أحد أفراد الطاقم يشير إلى وجود طائرة مسيّرة تحلق فوق السفينة.

وأعلنت منظمة “أسطول الصمود العالمي”، وهي مبادرة مساعدات دولية، أن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة في الميناء في ثاني ضربة من نوعها في يومين.

وأعلن المنظمون لأسطول المساعدات المتجه إلى غزة، الأربعاء، تأجيل موعد الإبحار من ميناء سيدي بوسعيد شمال العاصمة التونسية، وذلك لأسباب تتعلق بسوء الأحوال الجوية.

وقال تياغو أفيلا، عضو لجنة التنظيم البرازيلي، أمام جمع من الناشطين والمنظمين: “سنخبركم متى يكون أفضل وقت للإبحار بناءً على أحوال الطقس”، مضيفًا: “نأمل أن ننطلق صباح الغد (الخميس)”.

ويأتي هذا القرار في وقت خيّمت فيه حالة من عدم اليقين بشأن تحرك الأسطول، على خلفية مخاوف أمنية بعد تعرض بعض سفنه لاعتداءات بطائرات مسيّرة، إلى جانب تأخر التحضيرات الفنية لعدد من القوارب.