كشف موقع theobjective الإسباني، توقيع وزراء الطاقة لكل من إيطاليا وألمانيا والنمسا على اتفاق قبل أيام، يدعمون من خلاله تطوير خط أنابيب لنقل الهيدروجين من الجزائر.

ووفق المصدر ذاته، فإن الأنبوب الذي يبلغ طوله 3300 كيلومتر، سيتم تخصيصه لنقل الهيدروجين من الجزائر نحو الدول الثلاثة، ومن المتوقع أن يكون وسيلة النقل الرئيسية لهذه المادة الطاقوية من شمال إفريقيا.

وأضاف المصدر ذاته، أنه من المتوقع أن يكون هذا المشروع جاهزاً مع حلول سنة 2030، بطاقة إنتاجية تبلغ 4 ملايين طن من الهيدروجين سنوياً.

وأكد موقع theobjective الإسباني، أن ألمانيا تراهن على الجزائر في تزويدها بالهيدروجين، مما دفع بهذا البلد إلى التوقيع على مذكرة تفاهم نهاية سنة 2022 لبناء أول مصنع هيدروجين في الجزائر.

واعتبر الموقع الإسباني، أن خط الأنابيب المزمع تشييده بين الجزائر وإيطاليا، سيسمح بتزويد أوروبا بضعف كمية الهيدروجين التي سيزودها مشروع خط الأنابيب الذي سيربط إسبانيا بفرنسا.

وكشفت الجزائر مطلع السنة الجارية، التوقيع على اتفاقية مع إيطاليا للشروع في إنجاز أنبوب جديد لنقل الطاقة يربط بين الجزائر وإيطاليا، يتميز بقدرته على نقل الغاز والهيدروجين والأمونياك والكهرباء إلى إيطاليا، كنقطة ارتكاز لتسويق هذه المواد في أوروبا كلها.

وصرح رئيس الجمهورية، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني خلال زيارتها إلى الجزائر: “اتفقنا ووقعنا اليوم على بداية إنجاز خط أنبوب جديد لنقل الطاقة، هذا الأنبوب الذي سينجز في وقت قصير، هو خاص ومختلف عن الخطوط السابقة”.