شهدت العاصمة القطرية، اليوم الخميس، تشييع شهداء هجوم الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مبان سكنية يقيم فيها قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة.

وقد وُوري الشهداء الثرى في مقبرة مسيمير بعد صلاة العصر، عقب أداء صلاة الجنازة في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وذلك بحضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية القطرية.

وكانت إسرائيل قد شنت، مساء الثلاثاء، هجوما صاروخيا مباشرا على مبان سكنية في العاصمة القطرية، يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، ما أسفر عن استشهاد 5 من كوادر الحركة، إضافة إلى عنصر من قوات الأمن القطرية، بينما نجا كبار المسؤولين السياسيين من الهجوم.

وأعلنت حركة حماس أن الشهداء هم همام خليل الحية، نجل القيادي خليل الحية وجهاد لبّاد، مدير مكتبه وأحمد مملوك، عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسّون، وهم من مرافقيه.

كما استشهد في الهجوم العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، أحد منتسبي قوة الأمن الداخلي القطرية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الخميس، عن استضافة دولة قطر لقمة عربية إسلامية طارئة، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي والذي وصفته بالجبان.

وحسب ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية، من المقرر أن يُعقد الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية يوم الأحد المقبل، على أن تليه القمة الطارئة يومي 14 و15 سبتمبر الجاري، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي مثّل انتهاكا خطيرا لسيادة دولة قطر وخرقا صارخا للقانون الدولي.